أعتبر مساعد وزير الخارجية الاسلامية "علي آهني"، ان احد اهداف القرار الاخير الصادر عن مجلس الامن ضد ايران كانت توجيه ضربة لاعلان طهران الثلاثي المبرم بين ايران والبرازيل وتركيا حول تبادل الوقود النووي.
واضاف " علي آهني " خلال لقائه "رودوليف روتهارد بورن " مساعد وزير الخارجية الالماني ، ان قرار مجلس الامن الاخير ضد ايران جاءت بهدف الحاق الضرر بخيار التعامل والتعاون .
واشار مساعد وزارة الخارجية الاسلامية الى محاولات بعض الدول الاوروبية لفرض عقوبات اضافية على ايران وقال: ان سياسات فرض العقوبات لاتساعد في حل الموضوع کما ستلحق الضرر للشرکات الاوروبية اكثر من الحاق الضرر لايران.
ووصف "آهني " اعتماد سياسة الضغط مع البقاء على الحوار بشكل متزامن بانه سياسية خداعية وعقيمة ومؤشر على عدم صدقية الجانب الاخر .
وضمن دعوته الدول الاوروبية للتخلي عن اسلوب المواجهة اکد اهني بان متابعة الاتحاد الاوروبي لسياسة فرض العقوبات ستواجه رد فعل قاطع وحازم من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية .
من جانبه اکد "رودولف روتهارد بورن " مساعد وزير الخارجية الالماني في هذا اللقاء بان ايران تضطلع بدور مهم في المنطقة مضيفا: ان ايران والمانيا تربطهما علاقات جيدة .
واشار مساعد وزير الخارجية الالماني الى المکانة المتميزة لايران في المنطقة معربا عن رغبة بلاده بالتعاون مع ايران في مجال مكافحة تهريب المخدرات.
وقال "بورن " ان المانيا مستعدة للتشاور وتبادل وجهات النظر مع ايران في هذا المجال .
کمااشار الى الموضوع النووي الايراني مضيفا: ان سياسة المانيا واوروبا قائمة على متابعة سياسة الحوار من اجل رفع العقوبات عن ايران .
کما تطرق الجانبان في هذا اللقاء الى اهم القضايا ذات الاهتمام المشترک والقضايا الاقليمية والدولية ايضا .