قال مسؤول ان طيارين بالسلاح الجوي الكوري الجنوبي لقيا حتفهما اثر تحطم طائرتهما المقاتلة في البحر خلال عودتهما من مهمة تدريبية يوم الجمعة وذلك بعد ثلاثة اشهر من تحطم طائرتين من نفس الطراز.
وذكر مسؤول بوزارة الدفاع ان كوريا الشمالية التي القى الجنوب عليها باللائمة في غرق احدى سفنه الحربية في اذار/ مارس ومقتل 46 بحارا لا يعتقد انها متورطة في الحادث.
وتابع قائلا ان اخر مرة جرى فيها تحديد موقع الطائرة اف-5 كانت على بعد نحو 1.8 كيلومتر من قاعدة عسكرية على الساحل الشرقي قبل ان تختفي من على شاشة الرادار خلال طلعة تدريبية صباحية.
وقال المسؤول ان رجال الانقاذ انتشلوا جثتي الطيارين من موقع التحطم. ويجري التحقيق بشان سبب التحطم.
وتحطمت في مارس طائرتان من طراز اف-5 خلال مهمة تدريبية مما اسفر عن مقتل ثلاثة طيارين.
ومازالت الطائرة المقاتلة اف-5 الاسرع من الصوت التي انتجتها شركة نورثروب جرومان وبدا استخدامها في اوائل الستينات قيد الخدمة في القوات الجوية حول العالم بما في ذلك في الولايات المتحدة والبرازيل وتايلاند.
وكان هذا الطراز الذي تحطم قد جرى تجميعه في كوريا الجنوبية.
ومازالت الكوريتان الشمالية والجنوبية في حالة حرب من الناحية العملية لكنهما في هدنة اوقفت القتال في الحرب الكورية التي دارت رحاها في الفترة بين عامي 1950 و1953.
وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بشكل كبير منذ غرق السفينة الحربية شيونان في مارس والذي قال الجنوب انه نتيجة هجوم من غواصة كورية شمالية.
وتسعى كوريا الجنوبية لان يندد مجلس الامن الدولي بالشمال في قرار يفرض عقوبات شديدة عليه بسبب غرق السفينة. وهددت بيونغ يانغ بشن عمل عسكري اذا جرت معاقبتها على ما قالت انه اتهام ملفق.