بروكسل(العالم)-18/06/2010- اكد مسؤولون اوروبيون كبار ان اقرار العقوبات الاضافية من قبل الاتحاد الاوروبي ضد ايران لن يكون بمعنى انتهاء الحوار بين الطرفين، داعين الى اقامة علاقات اكثر متانة بين الطرفين.
وقال رئيس وزراء لوكسمبورغ جان كلود يونكير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: اتنمى الا تأتي العقوبات التي اقررناها في اتجاه تفسره ايران بانه نقطة النهاية لمواصلة الحوار فيما بيننا، بل اتمنى ان يقام جسر اكثر متانة بيننا.
من جهته قال رئيس وزراء استونيا اندروس انسيب: امل بان تتم اقامة علاقات تعاون بين ايران والدول الاخرى وننتظر من ايران ان تبرهن على هذا التعاون.
وكشفت مصادر اوروبية لمراسلنا عن ان حزمة الاجراءات الاوروبية الاضافية التي ادرجت على اجتماع لومسمبورغ لوزراء الخارجية الاوروبيين الاثنين الماضي واقرته القمة جاءت في اطار ورقة اميركية اوروبية مشتركة.
ويرى المراقبون ان المفاوضات بين الاطراف المعنية بالملف كيفما كانت لم تذهب نهائيا بعد في طريق اللاعودة.
هذا وقَرر الاتحاد الاوروبي فرض عقوبات اضافية على ايران، فيما سيتم تحديد تفاصيلها الشهر المقبل، حيث ستشمل قطاعي النفط والغاز بصورة خاصة.
MKH-18-15:34