حذر تقرير اعده فريق من خبراء الامم المتحدة من خطورة عصابات المخدرات والجريمة المنظمة على الامن والسلام في العالم.
واكدت مصادر دولية ان شبكات الاتجار بالمخدرات تسيطر على العديد من الحكومات، وبالتالي التاثير في القرارات السياسية.
واعتبر التقرير ان العصابات المنظمة التي تتاجر بالبشر اوالمخدرات او الاسلحة غير المشروعة تمثل خطرا على امن العالم كله.
ويعتبر هذا اول ربط بين نفوذ المافيات ورجال الحكم وقادة الجيوش في العالم.
وقال انطونيو ماريا كوستا مدير مكتب الامم المتحدة الخاص بالمخدرات والجريمة : ان المجرمون يؤثرون على الانتخابات في بعض الدول ويشترون رجال السياسة والجيش.
واضاف كوستا ان بعض الحكومات عاجزة عن المقاومة بسبب شحة الموارد، قائلا: علينا مساعدتها على مقاومة الجريمة وهذا يقتضي مساعدتها على التنمية وحفظ الامن.
وفي ما يخص القارة الاوروبية كان التقرير اكثر دقة قائلا: ان الاسواق الاوروبية من اكثر الاماكن رواجا لتجارة الهيرويين الذي يبلغ حجم التجارة فيه سنويا عشرين مليار يورو، معتبرا ان الاهم من ذلك الخطر الكبير على المجتمعات المدنية وعلى بعض الحكومات.
وقال علي عبد السلام التريكي رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة انها هي الحرب التي لا نهاية لها، حرب وصراعات مسلحة تصل احيانا الى مواجهات عسكرية مفتوحة بين القوات الامنية وعصابات المخدرات، مشيرا الى ما يجري في كولومبيا والمكسيك، كمثال حي هذه الايام .
وتشير دراسة سابقة الى ان تهريب المخدرات يقوم على عدة مسارات دولية رئيسة منها المسار الافغاني، ومعبر دولة ميانمار- بورما - كمعبر مهم الى الصين واستراليا، والمعبر المكسيكي لدول الاميركيتين وكندا.
وحجم المشكلة غير مرصود حتى الان رغم انه ملموس والحكومات تبذل ما بوسعها وزراعة المخدرات تستمر، هي حرب كر وفر مفتوحة والحكاية تطول.