في مبادرة مؤتمر سديروت للمجتمع، دعا العشرات من المنتديات في جميع أنحاء الدولة عشية مناقشة المبدأ التلموذي الذي يحمّل الاسرائيليين مسؤولية الاهتمام بعضهم ببعض.قيل كلام جميل، عن واجبات الشعب تجاه بعضهم، حول التزامات المجتمعات الأقوى تجاه الأضعف، وعن واجبات الحكومة تجاه شعبها. الأجواء كانت أجواء مصالحات.
ويكمل الكاتب، لقد نوقشت الثورة بوعي: اللغة الجديدة والأجندة الجديدة .
من المفترض أن تقوم الحكومة بتغييرات بنيوية. ففي حال كان الهدف فقط البقاء في المكتب، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو سيجد طريقة لانقاذ الثورة الايديولوجية. أسعار المنازل ستهبط، المنافسة سترتفع، والطبقة الوسطى ستدفع ضرائب بنسبة أقل.
ويختم الكاتب مقالته في هآرتس، هكذا يكون التصرف العقلاني. من ناحيتهم، على المتظاهرين أن يكونوا نشطين للمساعدة أكثر خاصة في ظل الأزمة المالية العالمية، فاذا لم تأخذ هكذا ثورة مكانها الطبيعي، فإن روحية مدن الخيم التي نجحت في خفق قلوب كثيرة بقوة، ستزول وكأنها لم تكن أساساً.
12/8/2011