اعتبر إمام جمعة طهران آية الله جنتي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1929 ضد ايران بأنه مخجل، مؤكدا ان ان الشعب الايراني لا يخشى قرارات مجلس الأمن او العقوبات.
وقال اية الله جنتي في خطبتي صلاة الجمعة في باحة جامعة طهران: "ان العقوبات سببت لنا مضايقات إلا أنها في المقابل كانت السبب في تطورنا وتقدمنا في المجالات العلمية والتقنية".
واكد ان إعلان طهران أثبت للعالم بأن ايران لا تسعى الى انتاج السلاح النووي وأنها مستعدة للتعاون في مجال التقنية النووية المدنية.
ولفت آية الله جنتي الى ان غالبية دول العالم دعمت إعلان طهران واعتبرته مؤشرا على مصداقية وأحقية ايران لأن هذا الإعلان أسقط ما في أيدي القوى الاستكبارية وفضحها.
وأشاد جنتي بموقف مجلس الشورى الاسلامي من قرار العقوبات الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي, والذي أكد فيه على المقابلة بالمثل في قضية تفتيش السفن، معتبرا ان مناقشة المجلس الشورى للمشروع بصفة عاجلة يهدف الى صيانة الانجازات النووية في البلاد.
من جهة اخرى، انتقد اية الله جنتي البربرية الاسرائيلية في اعتدائها على أسطول الحرية، مشيرا الى انه حتى الحكومات الفاشية لا تقوم بمثل هذا العمل مطلقا.
کما انتقد مجلس الأمن الدولي الذي التزم الصمت حيال هذه الجريمة ولم يندد بها.