باريس(العالم)-18/06/2010- ندد ناشطون اوروبيون بمواصلة الدول الكبرى تجارة السلاح حول العالم في وقت يرفعون دعوات السلام والدفاع عن الشعوب، مؤكدين ان الهدف من بيع الاسلحة هو قتل الناس والتربح على حساب ارواح الناس.
جاء ذلك على هامش معرض "يوروساتوري" للاسلحة البرية الذي افتتح في العاصمة الفرنسية باريس حيث يعد الاكبر من نوعه في العالم.
ويضم المعرض اجنحة لترويج وبيع مختلف انواع الاسلحة الخفيفة والثقيلة، وسط دعوات انصار منظمات السلام لوقف الدول الكبرى ترويج السلاح في الدول الفقيرة، الذي يدعم بدوره اشعال الحروب وقتل المواطنين.
وقال رئيس حركة مناهضة العنصرية من اجل الصداقة بين الشعوب مولود غوينيت في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: في وقت توجد هذه الدعوات العامة والشاملة والدولية مع المؤتمرات الدولية حول نزع الاسلحة في نفس الوقت وليس في الخفاء، هناك عدد من الدول تبيع اسلحة القتل، مؤكدا ان هذه الاسلحة هي للقتل.
وشارك كيان الاحتلال في المعرض بعرضه انواعا مختلفة من الاسلحة الفتاكة التي يستهدف بها كل يوم الفلسطينيين.
واضاف غوينيت : الشيئ الايجابي هو ان المسؤولين الاسرائيليين لا يمكنهم المجئي الى فرنسا بعد الضغط بسبب جرائم الحرب التي تم ارتكابها باسلحة اسرائيلية، معتبرا ان جيش الاحتلال الاسرائيلي لا يجوع السكان فحسب بل يقتل الناس في غزة ويستهتر بالقانون الدولي.
الى ذلك قال عضو الفرع السويسري في حركة كويكرز السلمية ميشيل ميغار : هذا ليس معرضا، بل هو مكان للتجارة ، والناس الذين نراهم يمرون بالآلاف كل يوم من هنا انما هم في معظمهم يبيعون ويشترون السلاح ويعيشون من تجارة الاسلحة.
MKH-18-19:55