عاجل:

تفاصيل مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية في ليبيا

الجمعة ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
تفاصيل مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية في ليبيا أعلن المجلس الرئاسي الليبي،عن مبادرة لحل الأزمة السياسية في البلاد، تستند إلى عقد لقاء تشاوري يجمع المجالس الثلاثة (النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والرئاسي) بالتنسيق مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.

العالم - ليبيا

وأوضح المجلس أن هذه المبادرة تهدف إلى "التهيئة لحوار دستوري كأولوية لإنهاء المراحل الانتقالية، تضمن فيه المبادرات والأفكار والرؤى التي طرحتها الأحزاب والقوى الوطنية على المجلس الرئاسي"، في إشارة منه لإشراك الأطياف السياسية الأخرى.

وقال الرئاسي، في بيان عبر "فيسبوك"، إن المبادرة تعد مقاربة لتجاوز الانسداد السياسي وتحقيق التوافق الوطني، مشيرا إلى أنها تأتي اتساقا مع نصوص خارطة الطريق، والحرص على إنجاز التوافق بين مجلسي النواب والدولة على إصدار قاعدة دستورية تؤسس لانتخابات برلمانية ورئاسية وتعالج النقاط الخلافية العالقة، في ظل استمرار تعثر إجراء الاستفتاء على مشروع الدستور بموجب التعديل العاشر للإعلان الدستوري واتفاق الغردقة الذي تم بين المجلسين برعاية أممية واستضافة مصرية.

خلافات مجلسي النواب والدولة

وتتماهى مبادرة الرئاسي مع ما طالب به المبعوث الأممي، عبد الله باتيلي، السبت الماضي، حول ضرورة إطلاق حوار بين المجالس الثلاثة، كما أنها تأتي بعد يوم من تصاعد الخلافات بين مجلسي النواب والدولة بعد إعلان رئيس مجلس الدولة، خالد المشري، أمس تعليق التواصل مع رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، وتعليق أعمال اللّجان المشتركة بين المجلسين، على خلفية اعتراضه على إقرار مجلس النواب قانون إنشاء محكمة دستورية تحال إليها اختصاصات الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، ويكون مقرها بمدينة بنغازي.

وبإصدار مجلس النواب قانون إنشاء محكمة دستورية توسعت الأزمة الدستورية لتتجاوز حدود الأطر الدستورية للانتخابات وتطاول المؤسسات القضائية، ما حدا بالمشري إلى اشتراط "إلغاء القانون" لعودة التواصل مع مجلس النواب.

واعتبر أن إصدار القانون "محاولة غير بريئة ومتكرّرة للزّجّ بالقضاء الليبي في التّجاذبات السياسية"، وأن "الآثار المترتبة على القانون قد تودي بالبلاد ووحدتها، وتجرها إلى مزيد من الانقسام والتّشظّي، وتضرّ بشكل مباشر باستقلالية القضاء"، داعيا القضاء الليبي إلى "عدم العمل به أو تسمية أيّ من رجال القضاء لعضوية المحكمة الدستورية المستحدثة".

ولم يعلق رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح من جهته على تعليق التواصل من طرف مجلس الدولة، إلا أنه أشار ضمن بيان أمس الأربعاء إلى أن إصدار المجلس لقانون إنشاء المحكمة الدستورية "تأكيد على حماية الحريات والحقوق، وتعزيز القضاء المتخصص في الشأن الدستوري".

وأوضح أن القانون يعد تأكيدا لما تضمنته مسودة الدستور "التي توافق عليها أعضاء لجنة المسار الدستوري المُشكلة من المجلسين، دون أن يعترض عليها أحد، مما يؤكد رغبة الجميع في إنشاء قضاء دستوري يحمي الحقوق والحريات"، معربا عن استغرابه من "عدم فهم المقصود والهجوم ضد قانون إنشاء المحكمة".

وأكد صالح أن خطوته "تحقق العدالة، ولا تأثير لها على المسار الدستوري الذي عندما يصدر من خلاله الدستور، ستلغى كافة القوانين المخالفة لنصوصه". على حد قوله.

وكان من المقرر أن يستمر المجلسان في بحث بعض المسائل العالقة، على رأسها مسألة القاعدة الدستورية، وملفا: المناصب السيادية، وتوحيد السلطة التنفيذية، خصوصا عزم رئيسي المجلسين، صالح والمشري، عقد لقاء في الزنتان الأحد الماضي لمناقشة الملفات الثلاثة.

المجلس الرئاسي يحاول العودة للمشهد

وقال عضو مجلس النواب وعضو اللجنة الدستورية المشتركة، الهادي الصغير في تصريحات سابقة لـ"العربي الجديد"، إن لقاء صالح والمشري في الزنتان، كان سيناقش تغيير السلطة التنفيذية، بما فيها المجلس الرئاسي، وهو ما يجعل مبادرة الأخير الحالية محاولة منه للرجوع للمشهد.

ولمّح مستشار رئيس المجلس الرئاسي لشؤون الانتخابات، زياد دغيم، خلال تصريحات صحافية الأحد الماضي، إلى عزم المجلس الرئاسي المشاركة في حوارات المسار الدستوري.

وقال دغيم: "مجلسا النواب والدولة لا يملكان الاستمرار وحدهما في المسار الدستوري، وفق خريطة الطريق" المنبثقة من ملتقى الحوار السياسي نهاية عام 2020، مشيرا إلى أن المادة رقم 4 من خريطة الطريق، أحالت أمر التشاور حول المسار الدستوري "إلى القوى السياسية في ليبيا بشكل أوسع من المجلسين".

وأضاف: "المادة الرابعة منحت المجلسين مهلة 60 يومًا تنتهي في 21 يناير/ كانون الثاني 2021، للاتفاق على قاعدة دستورية، ثم ينتقل الاختصاص لملتقى الحوار السياسي"، مشيرا إلى إمكانية توسيع دائرة المشاركة في الحوار حول المسار الدستوري في "الأيام القادمة" في إشارة لمبادرة الرئاسي.

0% ...

آخرالاخبار

ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري