عاجل:

الجزائر توجه دعوات للفصائل الفلسطينية للقاء تشاوري

الإثنين ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
الجزائر توجه دعوات للفصائل الفلسطينية للقاء تشاوري بدأت الجزائر، الأحد، بتوجيه دعوات للفصائل الفلسطينية، لعقد أول لقاء تشاوري قبل نهاية العام الحالي، تنفيذا لبنود “إعلان الجزائر” الخاص بالمصالحة الفلسطينية.

العالم-فلسطين

وأفاد موقع صحيفة /الشروق/ الجزائرية، أنه “عكس الجولات السابقة، التي حضرتها عدة وفود، من المنتظر أن ينحصر اللقاء المقبل على ممثل واحد عن كل فصيل سياسي”.

وأكدت الصحيفة أنه “لم يتم تحديد أي تاريخ للقاء، كون الجزائر تنتظر اقتراحات من الفصائل بخصوص ذلك، وأسماء الممثلين عنها”.

ووقعت الفصائل الفلسطينية، في 14 تشرين الأول/أكتوبر الماضي على “إعلان الجزائر” لتحقيق الوحدة الوطنية، بمشاركة 14 فصيلاً فلسطينياً، برعاية جزائرية.

وأكد “إعلان الجزائر” في بنوده على “أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود والتصدي ومقاومة الاحتلال؛ لتحقيق الأهداف المشروعة، وتعزيز وتطوير دور منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها بمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية”.

كما دعا لانتخاب “مجلس وطني فلسطيني في الداخل والخارج حيث ما أمكن، بنظام التمثيل النسبي الكامل، وفق الصيغة المتفق عليها”.

وطالب بـ”الإسراع بإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية”.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له