القدس المحتلة(العالم)-18/06/2010- انطَلقت في القدس المحتلة مسيرة حاشدة احتجاجا على قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي سحب اقامة 3 نواب مقدسيين ووزير سابق، مؤكدين رفضهم لسياسة ابعاد وطرد المقدسيين.
القرار يأتي استعدادا لابعاد النواب الثلاثة الشهر المقبل، حيث خير الاحتلال النواب المنذرين اما بالاستقالة من المجلس التشريعي او سحب اقامتهم الدائمة في القدس.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد ابو طير احد النواب الثلاثة المهددين بالاخراج من مدينة القدس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: لقد عبر اخواننا من خلال هذا الشارع وهذا التضامن عما هو مكنون في صدورهم تجاه القدس، ما يدل على وجود نبض قوى لدى المقدسيين في الدفاع عن المدينة المقدسة ورفض سياسة الابعاد والتهويد.
الى ذلك قال رئيس دائرة المخطوطات في المسجد الاقصى ناجح بكيرات : قمنا كوجهاء وعشائر ومؤسسات مجمتمع مدني بهذه الوقفة الاحتجاجية لنرفض من خلالها سياسة الابعاد، ولنقول ان القدس هي مدينتنا وموالدنا ومسقط رأسنا وفيها نعيش ونموت.
من جهته قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني احمد عطون الذي انذره الاحتلال ايضا بالخروج من المدينة المقدسة: سنضحي بكل ما نملك من اجل بقاءنا في مدينة القدس، ولا نعد احدا بالنصر في مدينة القدس لكننا نعد الجميع بالصمود في مدينة القدس.
واضاف عطون: يجب على المجتمع الدولي وعلى الدول العربية والاسلامية والقيادة الفلسطينية تعزيز الصمود للمواطنين المقدسيين.
وناشد النواب المجتمع الدولي والحكام العرب والمسلمين التحرك لدعم الفلسطينيين قبل فوات الأوان.
وقال وزير شؤون القدس الفلسطينية السابق خالد ابو عرفة : رسالة الى قادة العرب والمسلمين ان تحركوا قبل ان يفوت الاوان ، والمقدسيون يستطيعون ان يثبتوا الى الابد، حيث يمكن للاحتلال ان يقتلعنا لكنه ماذا سيفعل مع اولادنا واحفادنا.
MKH-18-21:46