عاجل:

برلماني أوروبي: الوجود العسكري الأمريكي في سوريا فاقد للشرعية

السبت ٠٣ ديسمبر ٢٠٢٢
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
برلماني أوروبي: الوجود العسكري الأمريكي في سوريا فاقد للشرعية أكد عضو البرلمان الأوروبي عن سلوفاكيا رئيس حزب الجمهورية ميلان أوهريك أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا فاقد للشرعية، مشدداً على أن “القوات الأمريكية لا تكتفي بخرق السيادة السورية من خلال تواجد قواعد لها على أراضيها، وإنما تدعم الميليشيات الانفصالية وتقوم بسرقة النفط والثروات الطبيعية”.

العالم - سوريا

وقال أوهريك في منشور كتبه على صفحته في الفيسبوك بعد زيارته إلى السفارة السورية في بروكسل: إنه “على الرغم من كل هذه الممارسات العدوانية فإن وسائل الاعلام الغربية تغض النظر وتصمت تجاهها”، مشيراً إلى أن سوريا تواجه الاحتلال الأمريكي والإجراءات القسرية الغربية التي تطال السكان المدنيين بشكل رئيسي.

وعبر أوهريك عن سعادته باللقاء مع ممثلي سوريا، موضحاً أنه وحزبه دائماً من أنصار الحوار والسلام بين مختلف الشعوب والدول بعيداً عن الأحادية والهيمنة.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة