عاجل:

قوى المعارضة في البحرين تدعو إلى حملة تغريد 'التطبيع خيانة'

الخميس ٠١ ديسمبر ٢٠٢٢
١٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
قوى المعارضة في البحرين تدعو إلى حملة تغريد 'التطبيع خيانة' دعت قوى المُعارضة في البحرين إلى حملة تغريدٍ ضد التطبيع تحت عنوان "التطبيع خيانة" تأكيدًا لمركزية القضية الفلسطينية، ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

العالم- البحرين

وأوضحت قوى المعارضة عبر حساباتها المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي أن الحملة ستنطلق مساء يوم الجمعة 2 ديسمبر/ كانون الأول 2022 تزامنًا مع زيارة رئيس الكيان الصهيوني إسحاق هرتسوغ المرتقبة للبحرين.

وكانت وسائل إعلام صهيونية قد ذكرت أن رئيس كيان الاحتلال إسحاق هرتسوغ يعتزم زيارة البحرين في 4 ديسمبر/ كانون الأول 2022 تلبيةً لدعوة تلقاها من حمد بن عيسى آل خليفة، حيث نقلت عن مكتب هرتسوغ أنه سيزور العاصمة المنامة، وسيلتقي الملك ومسؤولين حكوميين وأعضاء من الجالية اليهودية، وسيناقش تعزيز العلاقات وتوسيع التعاون.

وقالت القناة 13 الصهيونية إنه سيتوجه في اليوم التالي إلى الإمارات، وسيشارك في مؤتمر الفضاء الذي سيُعقد في أبو ظبي، ويلتقي رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، لافتة إلى أن ذلك سيكون رابع لقاء بين هرتسوغ ورئيس الإمارات منذ توليه منصبه.

ووصفت صحيفة معاريف من جهتها في تقريرٍ لها هذه الزيارات بـ"التاريخية"حسب تعبيرها، موضحة أن زيارة الرئيس الصهيوني تأتي بعد أكثر من عامين من تطبيع العلاقات بين الكيان والبحرين، والتي جرت برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت