وتضافر الانتشار الكثيف لقوات الامن منذ الثلاثاء لمنع اي فلتان مع هطول الامطار في عودة الهدوء بلندن والمدن الاخرى في البلاد.
واسفرت الاشتباكات واعمال العنف التي اجتاحت البلاد لاربعة ايام الى سقوط قتيل خامس الجمعة متاثرا بجروحه وهو رجل في (68 عام) كان عثر عليه غائبا عن الوعي مطلع الاسبوع بعدما حاول اطفاء حريق اشعله المحتجون في لندن.
وقتل اربعة اشخاص آخرين في الاضطرابات احدهم اصيب بالرصاص في العاصمة الاثنين وثلاثة اخرين في برمنغهام .
واعلن كاميرون عن اجراءات قمعية عديدة من بينها تعزيز صلاحيات قوات الامن وتعزيز الشرطة والسماح باللجوء الى خراطيم المياه.
كما انه لم يستبعد استدعاء الجيش ويدرس منع استخدام الشبكات الاجتماعية وخدمات الرسائل للاشخاص الذين يستخدمونها لاغراض اجرامية،حسب قوله.
من جانب اخر، اثارت تصريحات كاميرون الذي هاجم فيها وسائل الشرطة التي بدت عاجزة عن التحرك في بداية الحوادث، الجدل بين بعض الضباط.
ورد مسؤول في شرطة هيو اور على تصريحات كاميرون قائلا: "ان عودة الهدوء لم تتم بفضل السياسة بل بفضل قوات حفظ النظام التي كان ردها رائعا"، مضيفا "رد الشرطة الحازم ليس مرتبطا بتدخل سياسي بل بعدد الرجال المتوفر".