عاجل:

المغاربية وملفاتها الساخنة  - الجزء الأول

الثلاثاء ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٧:٠٦ بتوقيت غرينتش
غموض بشأن مصير الانتخابات في ليبيا وحراك المعارضة في تونس لمواجهات خيارات الرئيس واستعدادات الحزب الحاكم في موريتانيا للانتخابات والمغرب يسجل أعلى مستويات للتضخم خلال ثلاثين عاما وفعاليات تضامنية مع الشعب الفسطيني في الجزائر.

العالم – المغاربية

وقالت مراسلة قناة العالم في تونس منيرة شريفي إن المسار السياسي الذي اختاره الرئيس قيس سعيد منذ الخامس والعشرين من جويلية الفين وواحد وعشرين يشهد معارضة واسعة. وأضافت أن هذه المعارضة اتسعت مع الخطوات التي يتخذها الرئيس والتي تواجه بنقد شديد وإن حتى من ساند في الخامس والعشرين من جويلية تحول من دفة المساندة الى دفة المعارضة.

الزميلة منيرة شريفي أكدت أن المعارضة تدرك جيدا أن التوازنات السياسية الحالية ليس في صالحها ولكنها في نفس الوقت تعتمد اسلوب الضغط ومواصلة الضغط من أجل أن تتوصل الى نتائج وأنها تبحث عن مناسبات لإيصال رسائلها الى الداخل والخارج.

من جهتها قالت مراسلة العالم في موريتانيا فاطمة الزهراء حمود إن الاستعدادات للانتخابات القادمة من الناحية الشعبية تمثلت في تنظيم المبادرات السياسية التي نظمها بعض الاطر السياسيين لاعلانهم دعم حزب الانصاف الحاكم.

وأضافت ان الاستعدادات قائمة أيضا من خلال الاجتماعات السياسية التي ينظمها رؤساء والاحزاب على مستوى الانصاف وعلى مستوى احزاب المعارضة.

التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع