انطلقت في القدس المحتلة يوم الجمعة مسيرة حاشدة احتجاجا على قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي سحب اقامة ثلاثة نواب مقدسيين ووزير سابق.
ورفض المتظاهرون سياسة الإبعاد والطرد للمقدسيين. القرار يأتي استعداداً لإبعادهم الشهر المقبل.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد ابو طير احد النواب الثلاثة المهددين بالاخراج من مدينة القدس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: لقد عبر اخواننا من خلال هذا الشارع وهذا التضامن عما هو مكنون في صدورهم تجاه القدس، ما يدل على وجود نبض قوي لدى المقدسيين في الدفاع عن المدينة المقدسة ورفض سياسة الابعاد والتهويد.
الى ذلك قال رئيس دائرة المخطوطات في المسجد الاقصى ناجح بكيرات : قمنا كوجهاء وعشائر ومؤسسات مجتمع مدني بهذه الوقفة الاحتجاجية لنرفض من خلالها سياسة الابعاد، ولنقول ان القدس هي مدينتنا ومسقط رأسنا وفيها نعيش ونموت.
من جهته قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني احمد عطون الذي انذره الاحتلال ايضا بالخروج من المدينة المقدسة: سنضحي بكل ما نملك من اجل بقائنا في مدينة القدس، ولا نعد احدا بالنصر في مدينة القدس لكننا نعد الجميع بالصمود.
واضاف عطون: يجب على المجتمع الدولي وعلى الدول العربية والاسلامية والقيادة الفلسطينية تعزيز الصمود للمواطنين المقدسيين.
وناشد النواب المجتمع الدولي والحكام العرب والمسلمين التحرك لدعم الفلسطينيين قبل فوات الأوان.