دعا مجلس حقوق الانسان لدى الامم المتحدة الحكومةَ القرغيزية الى اجراءِ تحقيق كامل وشفاف في اعمال العنف التي وقعت في جنوب البلاد. كما دعت الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق دولي في أعمال العنف.
وجاء في القرار الذي أصدره المجلس بالإجماع أنه "يدعو حكومة جمهورية قرغيزستان إلى أن تجري تحقيقا شاملا وشفافا يحمل الجناة مسؤولية الخسائر في الأرواح التي نتجت عن أحداث 7 أبريل/نيسان 2010 وأعمال العنف العرقية الأخيرة".
وكان القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة وقرغيزستان يركز في البداية على مجريات انتفاضة أبريل/نيسان الماضي، ولكن تم توسيعه هذا الأسبوع بإضافة أعمال العنف الأخيرة.
في هذه الاثناء أقرت رئيسة الحكومة الانتقالية روزا اوتونباييفا التي زارت مدينةَ اوش بأن المعارك التي دارت على مدى اسبوع بين الأغلبيةالقرغيزية والأقلية الأوزبكية ادت الى سقوط نحو 2000 قتيل. واضافت أن هذه الحصيلةَ تَفوق بعشرة اضعاف الحصيلة الرسمية التي اعلن عنها.
وقالت إنه "يوجد العديد من القتلى الذين سقطوا في القرى وحسب تقاليدنا يجري دفن الجثث سريعا قبل غروب الشمس"، مما يعني أنه لم يجر تسجيل العديد من القتلى.