اكدت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ان زيارة المبعوث الاميركي جورج ميتشل الى الاراضي المحتلة تأتي لانقاذ الاحتلال من الضغوط الدولية الناتجة عن اعتداءه على اسطول الحرية، وشرعنة الحصار، فيما استبعد مراقبون ان تاتي هذه الجولة والمفاوضات غير المباشرة اي اكل في ظل سياسات الاحتلال.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد التقى المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل، وبحث معه رفع الحصار عن قطاع غزة، بالاضافة الى تقديم السلطة الفلسطينية اعتراضها على قرار حكومة الاحتلال بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس المحتلة.
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان في تصريح لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان زيارة ميتشل تأتي في سياق محاولات انقاذ العدو الصهيوني من هذه الضغوط الدولية التي رافقت الاعتداء الاجرامي على اسطول الحرية، وهي محاولة لشرعنة الحصار.
من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ناصيف معلم: ان المفاوضات غير المباشرة ستكمل مدة شهرين دون ان تحقق اي شئ لحد الان، معتبرا ان الطرف الاسرائيلي يتحمل مسؤولية ذلك، لان الطرف الفلسطيني يحمل رؤية وبرنامجا ومقترحات واضحة وينسجم مع الشرعية الدولية ومقولالت واطروحات الرباعية.