دعا برلماني سوري سابق الى تحرك العرب والمسلمين والاحرار في العالم لتسمية يوم الحادي والثلاثين من ايار مايو "يوم الهجوم على اسطول الحرية" من كل عام يوما عالميا لمناهضة الاحتلال، متوقعا ان يؤتي ذلك ثماره بسرعة ويجعل الحكومات متساوقة مع مطالب الشعوب في هذا المجال.
وقال النائب السوري السابق جورج جبور في تصريح لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الاحداث تسير بسرعة في هذه الايام نتيجة ثورة الاتصالات، كما ان الوضع في اسرائيل يتفاقم بسرعة اكثر مما كانت في جنوب افريقيا ابان عهد النظام العنصري، حيث تم القضاء على العنصرية بعد معاناة وتضحيات كثيرة.
واضاف جبور ان المطلوب اليوم ان يكون هناك نهج عربي اسلامي دولي يقنع الجمعية العامة للامم المتحدة باعلان الحادي والثلاثين من ايار/مايو من كل عام يوما عالميا للقضاء على الاحتلال.
واشار الى هيمنة الولايات المتحدة على مجلس الامن الدولي، مشيرا الى ان الولايات المتحدة لا تستطيع الهيمنة على الجمعية العامة للامم المتحدة، حيث تجد نفسها اقلية مع اسرائيل، ويمكن التحرك لادانة اسرائيل من خلالها.
واعتبر جبور ان الشعوب العربية هي التي تتحرك اليوم على صعيد القضية الفلسطينية، لشعورها بان الحكومات غير قادرة على اتخاذ مواقف حاسمة، خاصة حيال حصار غزة، معتبرا ان الدول العربية لها ظروفها المعينة.
واوضح ان الشعوب اذا ما تحركت لجعل اليوم الاخير من مايو ايار يوما عالميا للقضاء على الاحتلال فان الحكومات العربية ستجد نفسها محرجة ومضطرة للاستجابة الى مطالب الشعوب والانسجام معها.
واكد جبور ان اسرائيل لا تريد رفع الحصار وانما تخفيف الحصار للاستفادة من ذلك اعلاميا وتخفيف وطأة الضغوط الناجمة عن العدوان على اسطول الحرية، معتبر ا ان تحركا جماهيريا عربيا واسلاميا باتجاه الامم المتحدة سيبشر بانهيار الاحتلال عاجلا ام اجلا.