دعا ستة من علماء الدين من أتباع آل البيت (عليهم السلام) في القطيف المجتمع المحلي الى الوحدة والتلاحم في أعقاب لغط واسع ثار في الأوساط المحلية صاحب تكريم قاضيين سلفيين متشددين بعد انتهاء خدمتهما في المنطقة.
واوضح موقع شبكة راصد الاخبارية الجمعة، ان "لقاء الخير والإصلاح" الذي ضم علماء الدين الستة طالب في بيان اصدروه الخميس، بالارتباط والتعاضد والإخاء والتوحد ضد "أعداء الدين والإنسانية" والعمل على صيانة المجتمع من الفتن والفساد.
والموقعون الستة هم؛ الشيخ حسين المصطفى، الشيخ جعفر الربح، السيد محمد العوامي، الشيخ حسين البيات، السيد حيدر العوامي والشيخ جعفر ال غزوي.
وحول موقفهم من تكريم قاضيين سلفيين متشددين بعد انتهاء خدمتهما في القطيف ذكر البيان: "تكريم الكفاءات أمر رائع وحضاري.. لكننا لا نحبذ تكريم أي شخصية لها مواقف غير مقبولة لأهل المنطقة".
واعتبروا ذلك "تعديا على لحمة البلد وتكافلها وارتباطها الأخوي"، داعين في الوقت نفسه المجتمع الى التوقف عن "القذف والتشهير أو التسقيط" تعليقا على ما يبدو على ردود الفعل ضد المشاركين في الحفل.
وفي حين ابدا الموقعون ترحيبهم باستضافة الدعاة السلفيين في المنطقة ووصفها بالمبادرات الجليلة، اشترطوا في الوقت عينه "أن تُحترم عقيدتنا وثوابتنا ولا تُنبز أو يُتعدى عليها بأي شكل او لغة اوذرائع مختلفة".
وتفجر الجدل الذي أخذ ابعادا واسعة في الفضاء الالكتروني في أعقاب تكريم بعض رجال الأعمال للقاضيين الشيخ صالح الدرويش والشيخ فؤاد الماجد الذين اشتهرا بتشددهما الديني تجاه سكان المنطقة من أتباع آل البيت (عليهم السلام).