أصدرت العلاقات الإعلامية في حزب الله الجمعة بيانا تعليقا على استعمال البطريرك الماروني في لبنان مار نصرالله بطرس صفير لتعبير "ما يسمى بحزب الله".
وجاء في البيان ان الحزب يود الفات عناية غبطة البطريرك صفير أن استعمال تعبير "ما يسمى بحزب الله" فيه نوع إنكار وإساءة واستهانة، وهو ما لا نريد أن نعتقد أنه كان مقصوداً لغبطته.
وتساءل البيان: "فهل يرضى غبطته أو محبوه أن يقال عنه ما يسمى بـ "البطريرك"؟، موضحا "قد نختلف في السياسة ولكننا من يحرص على احترام المقامات والتي هي أولى بالحرص على احترام الآخرين نظراً لموقعها الديني والمعنوي".
وأشار صفير "الذي عاد من زيارته التي استمرت اربعة ايام لفرنسا"، في رده على اسئلة الصحافيين في مطار بيروت الدولي، الى ان لقاءه مع (تيري رود لارسن) في باريس جاء بناء على طلب من الاخير.
وعما اذا كان سأله عن التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان، اجاب صفير بانها اصبحت معروفة ولا حاجة الى تردادها كل يوم.
وعن عبارته (ما يسمى حزب الله) التي قالها في احد تصريحاته، اشار صفير الى ان هذه عبارة تقال عن كل الامور التي ترد على فكر الانسان وحزب الله موجود طبعا ولا يمكن انكاره.