حركة الجهاد الإسلامي..

دماء الشهيد البطل مهدي، تجديد عهد مقاومينا في الدفاع عن أبناء شعبنا الأصيل

الأربعاء ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٢
٠٩:٠٤ بتوقيت غرينتش
دماء الشهيد البطل مهدي، تجديد عهد مقاومينا في الدفاع عن أبناء شعبنا الأصيل نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء 9/11/2022، إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيد المقاوم مهدي محمد حشاش (17 عاماً)، الذي ارتقى خلال التصدي لاقتحام قوات الاحتلال ومستوطنيه قبر يوسف بنابلس بالضفة المحتلة.

العالم-فلسطين

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن دماء الشهيد البطل مهدي، الذي التحق برفاقه الشهداء من فرسان جبل النار، الطاهرة هو تجديد عهد مقاومينا في الدفاع عن أبناء شعبنا الأصيل، والتصدي لاقتحام العدو ومواجهته بكل عزم وشجاعة.

وشددت على أن هذا الاقتحام من قبل قطعان المستوطنين بحراسة قوات الاحتلال، سيواجه بالمزيد من الإصرار على مقاومته والتصدي له، وسيثبت أبطال ومقاومو جبل النار أن رهان الاحتلال على ضرب المقاومة فاشل، وأن دم الشهداء الأبطال سيبقى وقود الحرب التي لن تنتهي إلا في باحات الأقصى.

وأشادت، بكل أبناء شعبنا ومقاومينا الذين يؤدون واجبهم في منع استقرار هذا الكيان، وزرع الخوف في قلوب جنوده ومستوطنيه الجبناء، وندعو إلى استمرار جذوة الانتفاضة لردع العدو، وإعلان النفير حتى تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والخلاص.

وتقدمت الحركة، بالتعزية والمباركة من عائلة الشهيد الكرام، ومن أهلنا الصامدين في نابلس جبل النار، ونعاهد شهيدنا وكل الشهداء على استمرار نهجهم والوفاء لدمهم

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة