وفي حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الأربعاء صرح اسماعيل أن حكومة المحافظين قطعت جميع الميزانيات التي وجهت للشباب أو للأنشطة الرياضية أو التعليم أو التعليم الجامعي. وبين أن: مانشهده هو تداعيات لهذه القرارات التي اتخذتها حكومة المحافظين بتعظيد من حزب الأحرار؛ وهي ليست إلا تداعيات صدرت من شباب ليس لهم أمل في عمل أو تعليم؛ شباب سرق منهم الأمل من حياة شريفة.
وحمل اسماعيل حكومة كاميرون المسؤولية جذرياً فيما يحدث، وبين أن هناك فراغا أخلاقيا وسياسيا لابد أن تنتبه إليه الحكومة البريطانية الآن؛ فالوضع الآن في بريطانيا وضع حساس جداً بالنسبة للشباب الذي فقد الثقة في البوليس والسياسيين ورجال الأعمال.
وقال أن هناك أسبابا جذرية: جعلت هؤلاء الشباب يهاجمون الأعمال والمحلات والمساكن في بريطانيا.
وأضاف: سمعنا بالأمس عن مقتل ثلاثة أشخاص في منشستر؛ وهؤلاء كانوا يدافعون عن أعمالهم في غياب الشرطة.
واتهم إسماعيل الشرطة بأنها كانت قد أخذت موقف المتفرج في لندن بالذات وكذلك في منشستر؛ لأن منشستر ترسل قواتها الأمنية إلى لندن لتحافظ على الأمن.مبيناً أن هناك عدم توازن في توزيع قوات الأمن، وأن هناك فراغا أمنيا نتج عنه ماحدث في لندن والمدن البريطانية الأخرى .
واستبعد عمر إسماعيل زحف الأحداث التي تشهدها بريطانيا إلي بلدان أوروبية أخرى؛ قائلاً أن هناك بعدا تاما بين الربيع العربي والصيف الساخن الأوروبي والبريطاني.
كما رأي متسعاً للإنفراجة؛ حيث قال: لاشك أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البريطانية بالأمس أنتجت نتيجة حسنة نوعاً ما؛ لأن المظاهرات التي جرت في الأيام السابقة لم تستمر مساء امس وكان هناك هدوء نسبي.
15:51 10/08 Fa