عاجل:

تحذيرٌ من ضابطٍ كبير

الأربعاء ١٠ أغسطس ٢٠١١
٠٣:٢٢ بتوقيت غرينتش
تحذيرٌ من ضابطٍ كبير اسرائيل مشغولة منذ اشهر بما سيجري في ايلول عند اعلان الدولة الفلسطينية، ومحللوها مشغلون بطرح السيناريوات المحتمل حدوثها. وفي هذا الاطار كتب الرائد في الاحتياط موشي حسداي مقالة في موقع "نيوز وان" جاء فيها ان تقدير الأوضاع يشير بوضوح إلى طموح الفلسطينيين إلى إقامة دولة "بالدم والنار".

 في حملة "مرمرة" وفي "النكبة" و"النكسة" أُطلقت رصاصات الانطلاق للكفاح الفلسطيني المسلح لإقامة دولة فلسطينية بالدم والنار. وفي الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن، هذه فترة استعداد مكثف على ضوء العِبَر من الأحداث العنيفة وتحضّراً لأيلول.

الانتفاضات المسلحة، التي أدّت إلى انسحاب إسرائيل من لبنان وغزة، وسقوط الأنظمة العربية جراء انتفاضات شعبية، زرعت في وجدان الفلسطينيين نجاح النضال الشعبي المسلح.

نضالات إسلامية مسلحة ناجحة ضد الاتحاد السوفييتي في أفغانستان، والآن ضد الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، وتحدّي إيران وكورية الشمالية، وكذلك السيطرة العربية على قارة أوروبا، كذلك هذا يشكّل رياح دعمٍ للإرهاب الإسلامي.

فقط الشعب اليهودي لا زال لا يرى وجه التهديد كما يجب. "طابورٌ خامسٌ" فيه يضلل بصره ويصرف انتباهه بأي ثمن وبخبث مكيد تحت رداء حركة اجتماعية ومنظمات حقوق انسان.

في أيلول، ستبدأ معركة إقامة دولة فلسطينية على خرابات دولة إسرائيل. منذ مدة طويلة كفّ منحى التسويات السياسية عن توجيه المجريات، وجدول الأعمال سيُمليه أكثر فأكثر العنف والإرهاب السياسي والمسلح.

لكي تكون الأمور واضحة، هناك حل عسكري للإرهاب العربي، لكن الأمر مرتبط بقرار الحكومة بالسيطرة الكاملة على الأرض. ومقولة "لا يمكن هزيمة الإرهاب" غير صحيحة، بل ممكنة بشرط أن تسيطر إسرائيل استخبارياً وعملياً على الأرض وتصفية الإرهابيين وقادتهم.

إن الإسلام الراديكالي يزرع فوضى عالمية وليس إقليمية فقط. وجذر المشكلة هو سياسات حكومة إسرائيل. إيران تبني حزب الله، وحزب الله يُبنى فعلاً على الخط الحدودي، وكذلك حماس والسلطة الفلسطينية تُبنيان استعداداً لحربٍ قريبة ضدنا، والسياسة (الإسرائيلية) هي الحفاظ على الهدوء. نقطة.

 إن تسييس قوات الأمن يجعل التفكير السياسي – الأمني الصافي عقيماً، وهذا جمودٌ فكري قد يكلفنا الكثير لأنه لن يكون أمامنا خيار. في ظل هذه المعطيات، الحرب حتمية. يجب أن ننتصر فيها لكن أولا يجب علينا الانتصار على روح الكذب والكراهية بين الأخوة.

لا تزال اسرائيل تعيش جنون العظمة. لم تتعلم من درس تموز 2006 من ان الشعوب لا يمكنها بعد اليوم ان تنهزم حتى لو استشهد قادتها. المقاومة التي خبرتها اسرائيل، تستعد للجولة الثانية وفي بالها ان النصر ايضا سيكون حليفها. اسرائيل لم تعد جبروت لا يمكن هزيمته.

News1– موشي حسداي (رائد احتياط)

9/8/2011

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب