لأكثر من ثلاثة أسابيع، خضّت المجتمع والسياسة الاسرائيلية موجات من الاعتصامات الاجتماعية بأسلوب لم يُرى من قبل. فالاحتجاج وصل الى مرحلة قياسية ليل السبت مع مظاهرات حملت مئات الآلاف من الاسرائيليين الى الشوارع. فمثل هذا الاستعراض للقوة، يبدو أبعد ما يكون عن الانكفاء.
وتكمل الصحيفة، أنجزت التظاهرات الكثير، استطاعت جذب المجتمع المدني واظهار التضامن، فغيّرت الأجندة الاجتماعية في اسرائيل وبدّلت الخطاب الأمني السياسي بآخر اقتصادي اجتماعي.
قواعد اللعبة السياسية تبدّلت.
أدرك الشعب أنه يملك قوة وتأثيراً أكبر مما كان يتخيّل. لذا، يجب على كل رئيس وزراء في اسرائيل أن يأخذ في عين الاعتبار هذه القوة المتعاظمة.
وتختم الصحيفة، من الصعب معرفة الى اين ستؤدي هذه الاحتجاجات وكيف ستنتهي. يمكن أن نندهش بهذه القوة والوجهة التي تسير نحوها. لذا يجب علينا نشيد بالتغيرات التي أطرأها المتظاهرون. على أمل أن يستطيعوا متابعة جهودهم في المستقبل، بنفس الطريقة المؤثرة التي اتسمت بها حتى الآن، وإحداث تغيير حقيقي.
هآرتس
8/8/2011