?وقال سكان ان جنود القوات الحكومة الانتقالية والقوة الافريقية المنتشرة في مقديشو كانوا يتقدمون بحذر في المناطق التي اخليت ويقيمون فيها مواقع متقدمة.
ولكن لا يزال في المدينة عدد غير محدد من مقاتلي حركة الشباب الذين اشتبكوا معهم في الاحياء الشمالية والجنوبية.
وقال سكان انهم سمعوا اصوات تبادل اطلاق النار خلال الليل.
وقال الشباب ان انسحابهم من مقديشو تكتيكي، بعد ان كانوا يسيطرون على اكثر من نصف احيائها. وقال عبد العزيز ابو مصعب المتحدث باسم المقاتلين الشباب "انه اليوم الثاني من تغيير التكتيك والمقاتلون نفذوا خمس هجمات على الاقل".
واضاف للصحافيين "لقد كبدنا العدو خسائر جسيمة (...) حيث تحاول قوات الغزاة النصارى التوسع". ولكن الحكومة نفت ذلك متحدثة عن اشتباكات متفرقة مع تقدم الجنود باتجاه المعاقل التي اخلاها المتمردون.
وقال عبدالكريم عبدان المسؤول في الحكومة الانتقالية ان "قواتنا تتقدم بصورة تدريجية (..) لم نواجه مقاومة حتى الان ولكن بعض المتمردين الهاربين يطلقون النار من مسافة بعيدة".
وقال يوسف محمد سياد اندواد المسؤول عن مليشيا موالية للحكومة ان الشباب انسحبوا بسبب خلافات داخلية. ووصف "التغيير التكتيكي الذي يتحدثون عنه بانه كلام فارغ. نعرف انهم ضعفاء بسبب الخلافات الداخلية ولا يمكنهم مواجهة الهجوم الواسع الذي كانت الحكومة تخطط له، ولذلك انسحبوا قبل فوات الاوان".
وساد هدوء في مقديشو الاثنين بعد معارك الليل، ولكن حركة النزوح استمرت.
وعدا عن الوضع الامني المضطرب، تواجه الحكومة الصومالية ازمة انسانية تتطلب تدخلا عاجلا بعد ان نزح قرابة 100 الف شخص الى العاصمة هربا من الجفاف الذي تسبب بمجاعة في القرن الافريقي.?