عاجل:

الجزائر تضاعف الإنفاق على الجيش وإعانة البطالة

الجمعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٧:١٩ بتوقيت غرينتش
الجزائر تضاعف الإنفاق على الجيش وإعانة البطالة تعتزم الحكومة الجزائرية الاستفادة من ثروة النفط والغاز لمضاعفة إنفاقها العام المقبل، مع وجود الجيش والخدمة المدنية والعاطلين من بين أكبر المستفيدين المستهدفين.

العالم - الجزائر

دعمت قفزة في أسعار الطاقة خزائن الدولة، ما أعطى الحكومة مجالا أكبر لحماية المواطنين من ارتفاع تكاليف المعيشة ودرء الاضطرابات الاجتماعية. في مارس/ آذار، أصبحت الجزائر واحدة من أوائل الدول الأفريقية التي تقدم برنامجا دائما لإعانات البطالة للشباب، وهي مبادرة يبدو أنها ستمتد الآن.

ويتوقع مشروع قانون قدم إلى اللجنة المالية في مجلس النواب الأسبوع الماضي واطلعت عليه وكالة "بلومبيرغ"، ارتفاع الإنفاق الحكومي إلى نحو 13786 تريليون دينار (96.9 مليار دولار) في عام 2023، من 6311 تريليون دينار هذا العام.

ومن المتوقع أن ترتفع الإيرادات 39% فقط إلى نحو 7901 تريليون دينار، ما يترك عجزا كبيرا في الميزانية. ومن غير الواضح كيف سيتم تمويل الإنفاق الإضافي بالنظر إلى إحجام الحكومة التاريخي عن تحمل الديون الخارجية.

من المتوقع أن تقفز ميزانية الدفاع إلى 3186 تريليون دينار في 2023 من 1300 تريليون دينار هذا العام. تأتي الزيادة المقترحة وسط اضطرابات في ليبيا، وعنف في منطقة الساحل، وتوترات متصاعدة بشأن الصحراء الغربية المتنازع عليها.

يخصص مشروع القانون 1021 تريليون دينار لوزارة العمل والتشغيل، بزيادة تقارب ستة أضعاف عن العام الحالي. وسيمكنها ذلك من تمويل زيادات لموظفي الدولة، وزيادة المعاشات التقاعدية، وتوسيع مخصصات البطالة التي أعلنها الرئيس عبد المجيد تبون، والتي مكنت نحو 580 ألف باحث عن عمل تتراوح أعمارهم بين 19 و40 عاما من الحصول على مدفوعات شهرية قدرها 13 ألف دينار.

ويتوقع مشروع قانون المالية الجديد أن يتوسع اقتصاد الدولة الواقعة في شمال أفريقيا بنسبة 4.1% العام المقبل، ارتفاعا من 3.7% في عام 2022، مع تراجع التضخم إلى 5.1% من 7.7%.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود