عاجل:

صحيفة وول ستريت جورنال..

الجيش الأميركي "ضعيف"..والحالة أسوا في سلاح الجو

الأربعاء ١٩ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
الجيش الأميركي يحب الأميركيون الاعتقاد بأن جيشهم لا يقهر إذا لم يعترض السياسيون طريقهم. والحقيقة هي أن هذه القوة الصارمة للولايات المتحدة ليست كما كانت في السابق، وفقا لتقرير مؤشر القوة العسكرية الأميركية لـ"هيريتيدج فاونديشن" (Heritage Foundation) لعام 2023.

العالم-الاميركيتان

في هذا السياق، لفتت صحيفة "وول ستريت" (Wall Street Journal) إلى أن التقرير يصف اتجاها مثيرا للقلق، إذ يصنف الجيش الأميركي بأنه "ضعيف" و"في خطر متزايد من العجز عن تلبية مطالب الدفاع عن المصالح الوطنية الحيوية لأميركا". وتصنيف الجيش اليوم بأنه "ضعيف" يعني أن قوته تراجعت عما كانت عليه قبل عام إذ كان "هامشيا"، وهذه هي المرة الأولى التي يُعطى فيها الجيش الأميركي مثل هذا التصنيف على طول تاريخ هذا المؤشر الممتد لتسع سنوات.

ويقيس المؤشر قدرة الجيش على الانتصار في صراعين إقليميين رئيسيين في وقت واحد، على سبيل المثال صراع في الشرق الأوسط وحرب في شبه الجزيرة الكورية.

ويذكر التقرير أن الجيش يخاطر بعجزه عن التعامل حتى مع "صراع إقليمي كبير واحد"، لأنه يحاول أيضا ردع المارقين في أماكن أخرى، كما أن ميزانيات وزارة الدفاع (البنتاغون) لا تواكب التضخم، وهذا الانخفاض حاد بشكل خاص في سلاحي البحرية والجوية.

وما بين عامي 2005 و2020 نما الأسطول الأميركي إلى 296 سفينة حربية بعد أن كان 291، بينما نما الأسطول الصيني في الفترة نفسها إلى 360 من 216، حسب هذا التقرير الذي أضاف أن الحروب لا تُكسب بالأرقام وحدها، لكن الصين تضيق أيضا على الميزة التكنولوجية للولايات المتحدة في كل مجال من مقاليع حاملات الطائرات إلى الصواريخ بعيدة المدى، حسب قوله.

ونبهت هيريتيج إلى أن الحالة أسوا في سلاح الجو، الذي جاء تصنيفه "ضعيف جدا"، والقصة ليست أفضل بكثير للجيش، الذي فقد 59 مليار دولار من القدرة الشرائية منذ عام 2018 بسبب الميزانيات الثابتة والتضخم. ومع أن مشاة البحرية (المارينز) سجلوا تصنيفا أفضل في المؤشر المذكور باعتبارهم الفرع الوحيد الذي يصيغ وينفذ خطة للتغيير، لكن قوة المشاة انكمشت إلى 21 كتيبة بعد أن كانت 27 حتى 2011.

وختم التقرير بأنه سيتعين على الولايات المتحدة إنفاق المزيد على الدفاع إذا أرادت حماية مصالحها والوطن. فهي تنفق الآن حوالي 3% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بـ5% إلى 6% في الثمانينيات. وانتهت الصحيفة إلى أن تقرير هيريتيج تحذير من أنه لا يمكنك ردع الحرب، علاوة على الانتصار فيها، بثمن بخس.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود