جنبلاط: سلاح المقاومة مهم للدفاع عن النفط في بحر لبنان
السبت ١٩ يونيو ٢٠١٠
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس اللقاء الديمقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط ان سلاح المقاومة مهم للدفاع عن الثروة النفطية في بحر لبنان.وخلال مادبة غداء اقامها على شرف السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي في المختارة، شدد جنبلاط على اهمية توطيد العلاقات مع سوريا من خلال الثقة والصراحة المتبادلة، مضيفا ان سلاح المقاومة بات اليوم مهما اكثر من اي وقت مضى.واضاف: "من خلال الحفاظ على هذا السلاح نحافظ على لبنان وسيادته، ونحافظ على الخاصرة السورية".
اكد رئيس اللقاء الديمقراطي في لبنان النائب وليد جنبلاط ان سلاح المقاومة مهم للدفاع عن الثروة النفطية في بحر لبنان.
وخلال مادبة غداء اقامها على شرف السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي في المختارة، شدد جنبلاط على اهمية توطيد العلاقات مع سوريا من خلال الثقة والصراحة المتبادلة، مضيفا ان سلاح المقاومة بات اليوم مهما اكثر من اي وقت مضى.
واضاف: "من خلال الحفاظ على هذا السلاح نحافظ على لبنان وسيادته، ونحافظ على الخاصرة السورية".
وأكد جنبلاط ان العدو سيعمل على نهب الثروة النفطية في بحر لبنان كما نهب ثروات بحر غزة،وكما تفعل أميركا في العراق وافغانستان، مشدداً على استحالة تطبيق الحياد.كما دعا إلى تحديد الموقف إما يمينا أو يسارا.
وشدد جنبلاط على "اننا اليوم اكثر من اي وقت مضى نرى اهمية هذا السلاح للدفاع عن الثروات النفطية" معربا عن امله في بناء العلاقات الجيدة مع سوريا واشار الى ان الشعارات الاخرى كالدعوة الى حياد لبنان ليست مفيدة.
وتحدث النائب جنبلاط عن مرحلة التمديد الآني للرئيس إميل لحود والقرار 1559 وما تلاها من أحداث، معتبرا أن غيوم هذه المرحلة بدأت بالانقشاع لا سيما مع حكومة الوحدة الوطنية والجلوس إلى طاولة الحوار.
من جهتِه اثنى السفير السوري علي عبد الكريم على كلام جنبلاط واكد أن سوريا ترى في استقرار وأمن لبنان، استقرارها وامنَها، ورأى أن الوفاق يتنامى ويتعزز لمصلحة المقاومة وهذا ينعكس على مصلحة البلدين.