عاجل:

"دحلان" على الأرجوحة

الإثنين ٠٨ أغسطس ٢٠١١
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
8/8/2011 د. فايز أبو شمالة fayez@palnet.com

يتأرجح "دحلان" صعوداً وهبوطاً بين قراء "سما" و "معاً"؛ ففي حين اظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة "سما" الإخبارية؛ أن غالبية الفلسطينيين 72،8%  يعتقدون بأن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطة الفلسطينية بحق "دحلان" كانت قاسية، بينما يرى 24% من المصوتين: إن الإجراءات كانت مناسبة.

بينما ينشر موقع معا استطلاعاً للرأي لم يكتمل بعد، تجيء نتائجه مغايرة لنتائج موقع "سما" حيث يرى غالبية الفلسطينيين 55% أن سحب حراسة وأسلحة "دحلان" عمل قانوني اعتيادي، يرى 42%، أن سحب حراسة وأسلحة "دحلان" عقاب كيدي ضد الرجل.

أي تناقض هذا بين الاستطلاعين؟ وأين مكمن الخلل في هذه النسب المتفاوتة، والتي تعكس عقليتين متنافرتين، فحين يعتقد 72%  من قراء "سما" أن مجرد الإجراءات ضد "دحلان" كان قاسية، فمعنى ذلك أن هذه النسبة متعاطفة مع "دحلان"، وحين يقول 55% من قراء "معاً" إن هذه الإجراءات قانونية، فمعنى ذلك أنهم يؤدون إجراءات السلطة.

المواطن المحايد الذي يتابع ما يجري يقف محتاراً ومتسائلاً: هل أصدق هذا، أم أكذب ذلك؟ وهل الخلل في الإنسان الفلسطيني الذي يتناقض في التأييد والاعتراض على القضية ذاتها؟ أم أن الخلل في قراء الموقعين الالكترونيين فقط، أم الخلل في الزمن الذي طرح فيه الاستطلاع، حيث جرى استطلاع "سما" قبل أسبوع، بينما استطلاع "معا" مازال قائماً"؟

لقد اعتمدت نتائج موقع "معاً" قبل نضوجها بثلاثة أيام، مستبقاً بذلك تأثر القارئ بآخر خبر ـ تصدر صفحة "معاً" الرئيسية عشية وضحاها ـ وهو منقول عن "الجزيرة نت" تحت عنوان "نشر ملف اتهام دحلان". علماً بأن الخبر نفسه قد تم نشره على استحياء، عدة دقائق على موقع "سما" تحت عنوان "السلطة تطالب الانتربول اعتقال دحلان"  

في تقديري أن نتائج استطلاع الرأي في الموقعين لا يمكن اعتمادها كنتائج دقيقة تعكس مزاج الشارع الفلسطيني، بمقدار ما تعكس موقف أولئك الذين يشاركون كل موقع استطلاعاته، وهنا يمكن القول: إن مشاركي موقع "سما" لهم رؤيتهم السياسية، وطريقة تفكيرهم، وآلية تحليلهم للأحداث التي تخالف الآخرين في موقع "معاً". فالذي تعود أن يقرأ "سما"، وتعود أن يشاركها استطلاعاتها، يتعاطف مع "دحلان" بنسبة 72%، في حين بلغت نسبة المتعاطفين مع "دحلان" في موقع "معاً" 42% فقط، ولهذا دلالات بالغة الأهمية، كشفتها وكالة "هلا" الإخبارية، والتي نشرت نتائج استطلاع للرأي تغاير كلياً ما سبق، لقد ابتعدت "هلا" خطوة إلى الأمام وهي تسأل المستطلعين: هل توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة سيفضى إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة أم لا؟

كان الرأي الفلسطيني شافياً حين أجاب 51% من المستطلعين بكلمة لا، وأجاب 33% فقط بكلمة نعم. وبين لا الواثقة، ونعم الحائرة تكمن حقيقة الوجدان الفلسطيني

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب