عاجل:

شاهد بالفيديو...

بعد انتخاب رئيس الجمهورية .. هل انفرجت الأزمة السياسية العراقية؟

الخميس ١٣ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
قال المحلل السياسي أحمد المياحي أن العبء كبير جدا على رئيس الجمهورية العراقية عبداللطيف رشيد وعليه التعاون مع رئيس الوزراء محمد السوداني لتجاوز المرحلة الصعبة.

العالم - خاص بالعالم

وقال المياحي في حديث لقناة العالم الاخبارية، إن انتخاب رئيس الجمهورية يعتبر انجازا كبيرا للشعب العراقي ويعتبر انفراجة في الساحة السياسية العراقية.

وأضاف، أنه يجب التعامل بشكل جدي مع هذا الانجاز وتخطي عقبة انتخاب رئيس الجمهورية الذي جاء بعد عملية عسيرة جدا.

ورأي المحلل السياسي أن تجاوز الازمة السياسية العراقية يتطلب أن يكون هناك حوار مع التيار الصدري لتجنب العودة للمربع الأول.

هذا وانتخب مجلس النواب العراقي عبد اللطيف جمال رشيد رئيسا لجمهورية العراق.

وقالت الدائرة الإعلامية للمجلس، إن عملية العد والفرز لاختيار رئيس الجمهورية في الجولة الثانية انتهت، وكان عدد المقترعين مئتين وتسعة وستين. وأضافت أن عبد اللطيف رشيد حصل على مئة واثنين وستين صوتا في البرلمان العراقي مقابل تسعة وتسعين صوتا لبرهم صالح؛ مبينة أن عدد الأوراق الباطلة هو ثمانية أصوات. وبعد أدائه اليمين الدستورية كلف الرئيس الجديد مرشح الاطار التنسيقي لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني بتشكيل الحكومة الجديدة.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له