50 قتيلا في معارك بين قبائل عربية متخاصمة في دارفور
السبت ١٩ يونيو ٢٠١٠
٠٩:٢١ بتوقيت غرينتش
قتل نحو خمسين شخصا خلال تجدد المواجهات بين قبيلتين عربيتين متخاصمتين في إقليم دارفور غربي السودان.وقال عزالدين عيسى المنديل ممثل قبيلة الميسرية إن عناصر من قبيلة رزيقات هاجموا ثلاث قرى تابعة لقبيلته، مؤكدا أن القتال استمر من الصباح إلى المساء.من جهته، اكد حاكم منطقة دارفور الغربية جعفر عبد الحكيم اسحق ادم ان مواجهات وقعت الجمعة بين قبيلتي رزيقات والميسرية، لكنه لم يشر الى سقوط ضحايا.وقال الحاكم "لقد نشرنا رجالا في القطاع لفصل المتحاربين. لا نعرف في الوقت الراهن عدد القتلى، لكن هناك 17 جريحا نقلوا الى المستشفى".
قتل نحو خمسين شخصا خلال تجدد المواجهات بين قبيلتين عربيتين متخاصمتين في إقليم دارفور غربي السودان.
وقال عزالدين عيسى المنديل ممثل قبيلة الميسرية إن عناصر من قبيلة رزيقات هاجموا ثلاث قرى تابعة لقبيلته، مؤكدا أن القتال استمر من الصباح إلى المساء.
من جهته، اكد حاكم منطقة دارفور الغربية جعفر عبد الحكيم اسحق ادم ان مواجهات وقعت الجمعة بين قبيلتي رزيقات والميسرية، لكنه لم يشر الى سقوط ضحايا.
وقال الحاكم "لقد نشرنا رجالا في القطاع لفصل المتحاربين. لا نعرف في الوقت الراهن عدد القتلى، لكن هناك 17 جريحا نقلوا الى المستشفى".
وتوجه حوالى اربعين عنصرا من قوة السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور السبت الى نواحي غرسيلة لتقييم الوضع الميداني،
لكنهم لم يتمكنوا من الوصول الى موقع المعارك، كما اعلن كريس سيكمانيك المتحدث باسم القوة.
واضاف سيكمانيك "حذر السكان جنودنا من ان المعارك تتواصل. وبحسب السكان، فان المعارك اوقعت بحدود 40 قتيلا وعشرة جرحى، لكن هذه المعلومات غير مؤكدة".
ويخوض عناصر قبيلتي الميسرية ورزيقات مواجهات مفتوحة منذ مقتل جندي في الجيش السوداني متحدر من قبلية الميسرية في كمين في شباط/ فبراير.
واتهم عناصر الميسرية افرادا من النويبة - وهم جماعة تابعون لرزيقات - بانهم وراء مقتل الجندي وطلبوا
دفع "دية" القتيل اضافة الى تسلم المنفذين المفترضين لهذه الجريمة.
لكن الطرفين لم يتوصلا الى اتفاق وبدات المعارك. وبدا زعماء قبليون من الميسرية ومن رزيقات في الثالث من حزيران/ يونيو مؤتمرا للمصالحة بهدف وضع حد لخلافاتهم الامر الذي لم يمنع استمرار اعمال العنف.
وسقط اكثر من مئة شخص منذ اسبوعين اثناء معارك بين هاتين القبيلتين في دارفور، بحسب مصادر قبلية. واكد عناصر قوة السلام مقتل 41 شخصا على الاقل.
واسفرت اعمال العنف عن مقتل 600 شخص في الاجمال في دارفور في ايار/ مايو، الشهر الاكثر دموية منذ ان انتشرت في العام 2008 قوة السلام الدولية الافريقية في هذه المنطقة غرب السودان التي تشهد حربا اهلية، وفقا لوثيقة داخلية لقوة السلام.