عوائل ايرانية تعتصم امام معسكر اشرف في العراق
السبت ١٩ يونيو ٢٠١٠
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
اعتصمت عشرات العائلات الايرانية أمام معسكر اشرف التابع لجماعة خلق الارهابية في مدينة ديالى شمال بغداد.وطالب المعتصمون السلطات العراقية بالتدخل لانقاذ أبنائهم المحتجزين داخل المعسكر. ووطالبت هذه العوائل التي اعتصمت منذ ثلاثين يوما طالبت افراد جماعة خلق الارهابية بمقابلة ابنائها المتواجدين منذ عشرين عاما.وقالت احدى المعتصمات (السيدة فاطمة بابائي 45 عاما)"نحن هنا نقيم في هذه الخيام منذ اكثر من شهر ولم يسمح لنا بمقابلة ابنائنا المحتجزين منذ اكثر من 20 عاماً.
اعتصمت عشرات العائلات الايرانية أمام معسكر اشرف التابع لجماعة خلق الارهابية في مدينة ديالى شمال بغداد.
وطالب المعتصمون السلطات العراقية بالتدخل لانقاذ أبنائهم المحتجزين داخل المعسكر.
ووطالبت هذه العوائل التي اعتصمت منذ ثلاثين يوما طالبت افراد جماعة خلق الارهابية بمقابلة ابنائها المتواجدين منذ عشرين عاما.
وقالت احدى المعتصمات (السيدة فاطمة بابائي 45 عاما)"نحن هنا نقيم في هذه الخيام منذ اكثر من شهر ولم يسمح لنا بمقابلة ابنائنا المحتجزين منذ اكثر من 20 عاماً.
واضافت: انه بالرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة العراقية ووزارة حقوق الانسان اضافة الى مندوب الامم المتحدة الا ان افراد جماعة خلق لن يسمحوا لنا بالدخول الى المخيم ومقابلة ابنائنا ولا نعرف اي شيء عنهم سوى اسمائهم وصورهم فب بعثة الامم المتحدة وهم مجردين من اجهزة الاتصال وممنوعين من اي وسيلة اعلام ولا يسمح لهم الاختلاط في ما بينهم.
كما عبر أهالي وعشائر المدينة عن تضامنهم مع هذه العائلات، وطالبوا بإخراج الجماعة من العراق لوقف انتهاكاتها بحق الايرانيين والعراقيين.
واكدوا ان رفض جماعة خلق الارهابية مقابلة العوائل الايرانية الذين جاءوا من ايران الى العراق لمقابلة ابنائهم يعد مخالفاً للشرائع السماوية والقوانين الدولية المعترف بها في جميع انحاء العالم.
وبين الشيوخ والوجهاء انه ليس من صلاحيات هذه الجماعة ان لا يسمحوا لهذه العوائل الايرانية الذين جاءوا من ايران الى العراق بموافقة ودعم الحكومة العراقية وان لا يسمح لهم الدخول الى مخيم العراق الجديد منذ الشهر الماضي.
واكدوا ان الجماعة غير مرحب بها في العراق وديالى خصوصاً وان اعمال ارهابية كانت تجري في هذه المناطق المحاذية للمخيم وتقام المؤتمرات والملتقيات المشبوهة وهذا ما ترفضه الاعراف والقوانين الخاصة باللاجئين.
وطالب هؤلاء بان تتم المقابلات تتم بحضور وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني وهيأة الامم المتحدة الخاصة بمتابعة قضية اللاجئين.