عاجل:

المانيا: الحكم بالسجن على لاجئ سوري بتهمة ارتكاب جريمة حرب

الأحد ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٢
٠١:٣٥ بتوقيت غرينتش
المانيا: الحكم بالسجن على لاجئ سوري بتهمة ارتكاب جريمة حرب أصدرت المحكمة الإقليمية العليا في مدينة فرانكفورت الألمانية حكماً بالسجن لمدة عام ونصف عام مع وقف التنفيذ ضد لاجئ سوري بتهمة ارتكابه «جريمة حرب»، عندما قام بركل جثمان جندي سوري في مدينة حمص في العام 2013.

العالم - سوريا

واتهم الشاب السوري (27 عاماً) بالتمثيل بجثمان جندي من الجيش السوري عام 2013، وقد خلص القضاة في مذكرتهم إلى أن المتهم «أمين» عاش مع عائلته بالقرب من مدينة حمص، لينضم بعد ذلك إلى أحد فصائل ما يسمى «الجيش السوري الحر».

واعترف الشاب بأنه صادف الشاب في كانون الأول/ ديسمبر عام 2013 رفقة زملائه المسلحين جثمان جندي من الجيش السوري كان قد استشهد في وقت سابق من إحدى المعارك.

وأضاف أنه بتحريض من زملائه المسلحين، سمح بتصوير نفسه وهو يركل الجندي الشهيد في بطنه ويمرر قدمه فوق وجهه، واصفاً إياه بـ«الكلب».

ولأن المتهم كان يبلغ من العمر 18 عاماً فقط وقت ارتكاب الجريمة، فقد تم تطبيق القانون الجنائي للأحداث، حسب ما جاء في مذكرة المحكمة، حيث تم تعليق تنفيذ الحكم ووضع المتهم تحت المراقبة، لأنه لم تكن لديه أي إدانات سابقة في ألمانيا، وتم احتجازه قبل المحاكمة لمدة سنة تقريباً.

ووصل الشاب ألمانيا في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2015 كلاجئ، وتم القبض عليه في 18 آب/أغسطس 2021 بناء على مذكرة توقيف صادرة عن قاضي التحقيق في المحكمة الإقليمية العليا في فرانكفورت.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت