وقال الباحث الاستراتيجي عبد الله حموده في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان ما يجري في شمال لندن من احداث عنف وشغب يأتي في اطار التوتر العنصري، حيث تنتشر بوجه عام الجريمة والكراهية للحكومة في اوساط السود ونوع من التذمر تجاه البيض، مشيرا الى ان هناك مواجهات تخوضها الشرطة ضد هؤلاء السود في محاولة للحد من الجريمة خاصة المخدرات والعنف.
واضاف حموده ان ذلك يثير التوتر ويثبت فشل الحكومة في اتباع اساليب اكثر مواءمة لمعالجة المشكلة، مثل العلاج الاجتماعي والتوعية والتأكيد على نشر مفاهيم التسامح التي فشلت مع اقليات اخرى غير السود.
واكد انه حتى منتصف اليوم بتوقيت لندن كان هناك 26 من رجال الشرطة قد ادخلوا المستشفيات لتلقي العلاج من اصابات متعددة، بالاضافة الى اعتقال 42 من السود من ابناء المنطقة ، واحراق عدد من المباني وكسر ونهب العديد من المتاجر في المنطقة.
وحذر حموده من ان ذلك كله يشير الى ان التوتر لن يهدأ بسهولة، حيث يطالب اهل واصدقاء القتيل مارك دوغن الشرطة بالحصول على توضيحات وهي تؤكد انها ستوفرها لعرضها امام الرأي العام بعد استكمال التحقيقات.
واعتبر الباحث الاستراتيجي عبد الله حموده ان هناك تشكيكا في الشرطة والتحقيقات التي تجريها حيث انها طرف فيها، مشيرا الى ان الحكومة تحاول التمييز بين الاحتجاجات السلمية وبين اعمال الشغب والتخريب.
MKH-7-15:49