عاجل:

شاهد بالفيديو...

النخالة: مصلحتنا تعزیز محور المقاومة قولا وعملا في مواجهة الاحتلال

الخميس ٠٦ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في الذكرى الـ35 للانطلاقة الجهادية اليوم الخميس ان مصلحتنا ومصلحة أمتنا أن نعزز محور المقاومة قولاً وعملاً في مواجهه الاحتلال ولن نغادر مواقعنا، طالما بقي الاحتلال الصهيوني على أرضنا.

العالم - فلسطين

وأوضح خلال كلمته التي ألقاها خلال مهرجان جماهيري في قطاع غزة وفي خمسة مناطق بالتزامن "سوريا ، لبنان ، اليمن ، الضفة المحتلة " ، ان حركة الجهاد الإسلامي" سنبقى ضمير الشعب الفلسطيني، والأمة كلها. نذكرهم، بوعينا وإصرارنا ورصاصنا، أننا لن نتخلى عن حقنا في فلسطين، وفي القدس. سنقاتل العدو الاسرائيلي على كل شيء، كما يقاتلنا على كل شيء.

وشدد على ان القدس كانت وستبقى محور الصراع مع العدو الصهيوني، وسنقاتل دفاعًا عن أرضنا، وعن مسجدنا وكنائسنا. وهذا الأمر دونه أرواحنا، حتى لو استمر قتالنا ألف عام ، معبراً عن اعتزازنا بشعبنا ومقاومتنا، وبتحالفاتنا مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، والشعب اليمني، وسوريا، وكل من يقف معنا في مواجهة العدو الصهيوني.

واعتبر القائد النخالة أن معركة "وحدة الساحات" التي خاضتها حركتنا، كانت ضرورية، وتعبيرًا عن عدم خضوعنا للعدو، في ممارسة اعتداءاته وقتما يشاء وكيفما يشاء، مؤكداً على وحدة قوى المقاومة الفلسطينية، ووحدة برنامجها المقاوم، ووحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

وأشار الى أهمية دور المرأة الفلسطينية في المجتمع، ومشاركتها في المقاومة، كأم وزوجة ومربية أجيال، وكمقاتلة إن اقتضت الحاجة لذلك... وحضورها في المسجد الأقصى مرابطة نموذج على ذلك. وهذا هو دأب أخواتنا المعتقلات اللواتي يقدمن المثل الأعلى، في الصمود والصبر، لكل نساء فلسطين وفتياتها ، معتبراً أن أسرى الشعب الفلسطيني هم جزء أصيل من المقاومة، وهم امتداد حقيقي لها. وعلينا جميعًا العمل على تحريرهم، بكل الوسائل.

وتابع : رسالتنا في ذكرى انطلاقة حركتنا، هي رسالة الوحدة، وحدة الشعب الفلسطيني ومقاومته مع قوى المقاومة جميعها، في مواجهة العدو الصهيوني، وهجمته على المسجد الأقصى، بهدف تهويده، وإكمال سيطرته على القدس والضفة المحتلتين، بالاستيطان الذي لم يتوقف على مدار الوقت.

وقال " نحن نقيم هذه المهرجانات، في الساحات والدول المتواجد فيها شعبنا الفلسطيني، في نفس الوقت، لنحقق وحدة شعبنا، ولنكون أقرب إلى إخواننا الذين يساندوننا، ويقفون معنا، في مواجهة العدو الصهيوني.

تعزيز محور المقاومة

وشدد على ضرورة وحدة القوى الوطنية والإسلامية، ليس على أرض فلسطين فحسب، بل على امتداد عالمنا العربي والإسلامي والدولي، وتعزيز وحدتنا الفلسطينية، على قاعدة مقاومة الاحتلال ، بالإضافة الى تعزيز محور المقاومة، قولاً وعملاً، في مواجه العدو وبذل أقصى ما نستطيع لقيام أوسع تحالف، فلسطينيًّا وعربيًّا وإسلاميًّا وعالميًّا، ممن يؤمنون بعدالة قضيتنا، وبحقنا في فلسطين، ولديهم الاستعداد لدعمنا ومناصرتنا.

وحذر النخالة من محاولات الاحتلال الاسرائيلي التي لم تتوقف، لإخراج قطاع غزة من معادلة الصراع على الحق الفلسطيني، بالحصار والترهيب والترغيب. ونحن من واجبنا، أن لا نجعل غزة محايدة عندما يستهدف المسجد الأقصى، ويتم تهويد القدس والضفة الغربية. فهذا ما سعت إليه "إسرائيل" عبر اتفاق أوسلو الذي عارضناه، وحاربناه على مدار الوقت.

واعتبر ان العدو يريد أن تكون غزة دولة الشعب الفلسطيني، ويسعى لتحقيق ذلك، ولسان حاله يقول: هذه حصتكم من فلسطين. وعمل ويعمل من أجل السيطرة الكاملة، بالاستيطان، على الضفة الغربية والقدس... وغير ذلك فلكم القتل والجوع والحصار.

المقاومة تستطيع مشاغلة الاحتلال

وأوضح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي ان الكيان الاسرائيلي يحاول أن يحوّل قضيتنا إلى مسألة إنسانية، يعالجها بفتح سوق العمل، وإغراءات اقتصادية أخرى، ليطفئ روح المقاومة، ويفككها لاحقًا... هكذا يظن. ، مؤكداً ان المقاومة التي تستطيع مشاغلته على مدار الوقت، وتخوض معاركها دون خوف أو تردد، هي التي تستطيع أن تستنزف طاقاته، وتعيق سياساته، وتزرع اليأس في جنوده... ومعاركنا جميعها، وآخرها معركة "وحدة الساحات" البطولية، والمواجهات اليومية في الضفة الباسلة، لهي أكبر دليل على ذلك.

وتابع : "الشعب الفلسطيني ومقاومته، تقع عليهم مسؤولية تاريخية في هذه البلاد؛ مسؤولية حماية الجغرافيا المميزة، بما فيها من مقدسات إسلامية ومسيحية. وقد أثبت، بإرادته وصبره وتضحياته، مشدداً على ان المقاومة قادرة على مقارعة العدو، وعدم الاستسلام له، رغم اختلال موازين القوى الهائل. فالشعب الفلسطيني، بما يملك من عقيدة وإرادة، لن يسلم للأعداء بلاده ومقدساته، مهما بلغت التضحيات".

المشروع الصهيوني في القدس سيسقط

وجدد الأمين العام تأكيده على ان المشروع الصهيوني القائم على أوهام القوة، وأوهام التلمود في القدس سيسقط ، حيث ان القدس هي صلاتنا وصيامنا، سنقاتلهم حتى يرحلوا.

وتابع :" هؤلاء القتلة يعتقدون أنهم يستطيعون أن ينزعوا منا تاريخنا ومقدساتنا، بمرتزقة، جمعوهم من بقاع الأرض، يبحثون عن فرصة حياة. فيخرج لهم مقاتلونا الشجعان، من كل مكان، ليقولوا لهم: هذه الأرض لنا، والقدس لنا، وهذه سماؤنا، ونحن ندافع عن ديننا وتاريخنا، وإسلامنا وقرآننا..

وأكد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي على إن الذين يظنون أن الشعب الفلسطيني، وحركات المقاومة، وعلى رأسها "حركة الجهاد الإسلامي"، يمكن أن يستسلموا، ويوقفوا معركتهم ضد العدو، وضد الاحتلال، على أي شبر من فلسطين، واهمون أشد الوهم وإن ما يجري على أرض فلسطين يؤكد ذلك، موضحاً ان العدو يجتاح بقواته كل المدن الفلسطينية، في الضفة المقاومة، يقتل ويهدم البيوت. ويحاصر غزة، ويشن الحروب عليها ..فينهض شعبنا، يقاتل ولا يستسلم.

فيما يلي النقاط الثمانية التي أكد الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة عليها :

أولاً: سنبقى في "حركة الجهاد الإسلامي" ضمير الشعب الفلسطيني، والأمة كلها. نذكرهم، بوعينا وإصرارنا ورصاصنا، أننا لن نتخلى عن حقنا في فلسطين، وفي القدس. سنقاتل العدو على كل شيء، كما يقاتلنا على كل شيء.

ثانيًا: إن قرار حركتنا بالقتال الدائم، ومشاغلة العدو، هو رؤية وموقف، وواجب وجوب الصلاة. ولن نغادر مواقعنا، طالما بقي الاحتلال الصهيوني على أرضنا.

ثالثًا: إن القدس كانت وستبقى محور الصراع مع العدو الصهيوني، وسنقاتل دفاعًا عن أرضنا، وعن مسجدنا وكنائسنا. وهذا الأمر دونه أرواحنا، حتى لو استمر قتالنا ألف عام.

رابعًا: نعبّر عن اعتزازنا بشعبنا ومقاومتنا، وبتحالفاتنا مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، والشعب اليمني، وسوريا، وكل من يقف معنا في مواجهة العدو الصهيوني.

خامسًا: نعتبر أن معركة "وحدة الساحات" التي خاضتها حركتنا، كانت ضرورية، وتعبيرًا عن عدم خضوعنا للعدو، في ممارسة اعتداءاته وقتما يشاء وكيفما يشاء.

سادسًا: نؤكد على وحدة قوى المقاومة الفلسطينية، ووحدة برنامجها المقاوم، ووحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

سابعًا: نؤكد على أهمية دور المرأة الفلسطينية في المجتمع، ومشاركتها في المقاومة، كأم وزوجة ومربية أجيال، وكمقاتلة إن اقتضت الحاجة لذلك... وحضورها في المسجد الأقصى مرابطة نموذج على ذلك. وهذا هو دأب أخواتنا المعتقلات اللواتي يقدمن المثل الأعلى، في الصمود والصبر، لكل نساء فلسطين وفتياتها.

ثامنًا: إن أسرى الشعب الفلسطيني هم جزء أصيل من المقاومة، وهم امتداد حقيقي لها. وعلينا جميعًا العمل على تحريرهم، بكل الوسائل.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري