?وألقى عشرات المحتجين زجاجات حارقة على دورية للشرطة قبل أن يحرقوا إحدى السيارات الأمنية.
واتهم المتظاهرون الشرطة البريطانية بالعنصرية حيث كان الضحية من السود.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت بصورة سلمية، ليل السبت، بتجمع نحو 30 من أصدقاء وأقارب الضحية، ويدعى مارك دوغان، أمام مركز شرطة "توتنام" احتجاجاً على مقتله على يد الشرطة، الخميس.
ومع توسع نطاق الاحتجاج وتزايد أعداد المحتجين، تصاعد التوتر في المنطقة، وألقى الحشود القذائف والحجارة والزجاجات الفارغة على سيارات الشرطة، وإضرموا النار فيها، اثناء محاولاتهم إغلاق الشارع الرئيسي في منطقة "توتنام" شمالي لندن، بحسب ما نقلت السلطات البريطانية.
وأسفر الهجوم عن إصابة ثمانية من رجال الشرطة بجراح، أحدهم أصيب في رأسه.
وأضرمت الحشود الغاضبة النيران في حافلة عامة بجانب بعض المباني، وشوهدت ألسنة اللهب وهي ترتفع مضيئة سماء المنطقة.
وحذر قائد قوة الشرطة بالمنطقة، من أن المشاركين في أعمال الشغب سيتم التحقيق معهم وتقديمهم للعدالة، مضيفاً: "ما من أعذار لأولئك الذين شاركوا في مثل هذا المستوى من العنف"، إلا أنه أكد بأن الأولوية، في الوقت الراهن، هو إستعادة الهدوء.