عاجل:

شاهد في حوار خاص مع العالم..

موقف حركة الشعب التونسية من اداء قيس سعيد؟ 

الثلاثاء ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس المجلس الوطني لحركة الشعب عبدالرزاق عويدات، ان الحركة تدعم اجراءات 25 من جويليه الرئيس التونسي قيس سعيد، لانها تنظر الى ضرورة مساره باعتبار الوضعية التي كانت عليه البلاد وانتظارات الشعب لمدة 10 سنوات ولم تتحقق.

خاص بالعالم

وقال عويدات في حديث لقناة العالم خلال برنامج "ضيف وحوار" تحت عنوان "حركة الشعب والاداء الحكومي لقيس سعيد": ان النزيف الذي كان واقعاً نتيجة الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للتونسيين منذ 2011 الى 2021، كانت تونس تحتاج الى تلك الوقفة من قبل الرئيس سعيد لايقاف ذلك النزيف وانهاء المنظومة السابقة.

واوضح عويدات، ان مسار 25 جويليه لطالما تمناه التونسيون وكذلك حركة الشعب على ان يكون على ثلاث وجهات، ان يكون على واجهة اقتصادية بتعزيز القدرة الانتاجية للقطاعات المختلفة في تونس من اجل توفير مالية عمومية تتمكن من تحقيق حياة كريمة للتونسيين، وان يكون في الجانب القانوني بمراجعة وتنقيح دستور 2014، والذي تم في دستور 2022، وكذلك ان يكون مساراً قضائياً لمحاسبة من افسد ونهب تونس واحتال على المال العام، وعلى الذين اجرموا سواء من الناحية الانتخابية او السياسية او في ناحية الارهاب والاعتداء على التونسيين.

وشدد عويدات، على ان مسار الرئيس سعيد نجح نسبياً في المجال الدستوري، وتجاوز الكثير من النواقص بالاساس المتعلقة بالفعل السياسي والفعل الحكومي مستقبلاً، بمعنى التحدث عن تسيير البلاد بمنظومة قانونية وحكومية قادرة على الفعل وقادرة على الانجاز، بينما دستور عام 2014، كنا في علاقة بثلاث رؤوس كلاً قادر على تعطيل الاخر ولكن لا احد يقدر على الانجاز.

واضاف عويدات، ان هذا الامر ادى الى الفشل الذي كانت تعاني منه تونس من 2011 الى 2021، لم يحقق التونسيون فيه اي انجاز، لا في المجال التربوي ولا في المجال الصناعي او التجاري.

وتابع عويدات يقول: ان الواجهة الوحيدة التي حصلت فيها تقدم من الواجهات الثلاث لمسار قيس سعيد، هي الواجهة الدستورية، واصبح هناك دستوراً للبلاد يقدم التونسيون على انتخابات جديدة تشريعية يمكن من خلالها ان تعود المؤسسات الى العمل من جديد، مشيراً الى ان مسار 25 جويليه لم يحقق الانتظارات التي كانت معلقة عليه في المجال الاجتماعي والاقتصادي، باعتبار انه من المفروض ان يكون دور الحكومة التي لم تقدم اي اصلاحات في المجال الانتاجي وبالتالي لم تكن قادرة على تقديم الاصلاحات في المجال الاجتماعي وتلبية الحاجيات، اضافة الى ان الوضع تأزم نتيجة الوضع العالمي ووضع كورونا الذي اضر بالاقتصاد وبالعائدات المالية، وايضاً الحرب في اوكرانيا الذي اثرت على ارتفاع اسعار الطاقة.

تابعوا المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب