اكد عضو التحالف الوطني العراقي جمعة العطواني ان الولايات المتحدة لا تسمح للجانب العراقي باخراج منظمة "خلق" الارهابية من العراق لاسباب سياسية منها ابقاء المنطقة في حالة توتر.
وقال العطواني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: هناك قوى عراقية فضلا عن الوجود الاميركي في العراق لا يسمح للجانب العراقي بان يتحرك من اجل اخراج هذه المنظمة.
واعتبر العطواني ان اميركا تحاول ان تجعل هذه المنظمة ورقة ضغط على الدول الجارة خاصة ايران ولتنفيذ الاجندة الاميركية في المنطقة، مشيرا الى ان بعض الدول العربية تغدق بالاموال على منظمة خلق الارهابية لافشال المشروع الوطني العراقي وتنفيذ اجندة خارجية من شمال العراق الى جنوبه.
واكد ان الدستور العراقي ينص على عدم السماح لاي منظمة باستخدام اراضي العراق كممر او مقر للاعتداءات على دول الجوار، مشيرا الى ان الدستور العراقي مازال يطالب بضرورة اخراج هذه المنظمة من الاراضي العراقية ايمانا بمبدا حسن الجوار.
واشار العطواني الى ان العراق خيّر اعضاء المنظمة الارهابية بين الذهاب الى اي دولة او العودة الى الجمهورية الاسلامية في ايران، واكد ان المطلوب وفقا للدستور العراقي ان تطرد منظمة خلق الارهابية وغيرها من المنظمات التي توجد داخل العراق لاسباب سياسية وارهابية وليس لاسباب انسانية.
ولفت عضو التحالف الوطني الى المعاملة الانسانية التي يعامل بها العراق اعضاء المنظمة من خلال منحهم حصة تموينية، على الرغم من جرائمهم الدموية بحق الشعب العراقي.
وفي ذات السياق، اكد العضو في حزب المحافظين البريطاني وفيق مصطفى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، ان الولايات المتحدة تستخدم منظمة خلق الارهابية كورقة سياسية وعسكرية ضد المنطقة وبصفة خاصة ايران، كما استخدمها نظام صدام السابق.
ودعا الى تجريد معسكر اشرف من السلاح كخطوة اولى وخروج اعضاء منظمة خلق من المعسكر.