تقدم رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني علي السراي بمشروع اقتراح بتجريم علماء التكفير في السعودية، ووضعهم على لائحة الارهاب ومنعهم من دخول دول الاتحاد الأوروبي.
وافاد موقع "حوار وتجديد" يوم السبت انه بحسب أحد المواقع الالكترونية، فان السراي وخلال مؤتمر الدورة الرابعة عشرة لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة والمنعقد حاليا في جنيف، دعا الى العمل بهذا المشروع من خلال اقتراح تقدم به الى المسؤولين الدوليين في الامم المتحدة، مشددا على اهمية تشكيل جبهة عالمية لملاحقة التكفيريين، ومن يدعمهم من السعوديين، وتقديمهم الى العدالة.
واضاف السراي: "لقد آن الاوان لتوحيد الجهود في هذا الصدد وتشكيل جبهة عالمية لملاحقة هؤلاء التكفيريين والضرب بيد من حديد على رؤوس كل من يُكفر الآخرين ويحرض على سفك دمائهم".
وصرح: "ففي الوقت الذي يدعو فيه الاسلام وجميع الديانات السماوية الأخرى الى العدل والمساواة وحرية الرأي والمعتقد و نشر قيم التسامح والمثل السامية بين ابناء بني البشر للارتقاء بهم الى أعلى مستوى من التقدم والرفاه يأتي أتباع ومريدو شيوخ التكفير في المملكة العربية السعودية ليقوّضوا هذه المفاهيم السماوية العليا ويبدلونها بمفاهيم ملوثة تفتقت عنها عقولهم المتحجّرة بعيدة كل البعد عن الاسلام وقيمه السمحاء".
واوضح السراي: إن الفتاوى التي يطلقها علماء التكفير القابعين في المملكة العربية السعودية لا تلتزم بجغرافية أو حدود او أسوار بلد معين، بل تتعدى لتصل الى جميع اتباعهم المتواجدين في كل العالم وتمنحهم الضوء الاخضر للقيام بعمليات ارهابية هنا وهناك بحق كل من يخالفهم في الراي والمعتقد وما فتاوى التكفير... والعمليات الارهابية التي يرتكبها قطعان ارهابييهم في العراق وخارجه وكذلك مقرات الامم المتحدة وباقي المنظمات الدولية وعلى وجه الخصوص الانسانية منها إلا دليلا على ما أشرنا اليه".