وفي وقت سابق السبت صرح الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد بان جيشه تغلب على المسلحين بعدما بدات حركة الشباب سحب قواتها من العاصمة مقديشو.?
وقال المتحدث باسم حركة الشباب?ان الانسحاب اجراء تكتيكي وانهم متمسكون بمواقعهم في اماكن اخرى في البلاد.
وجاء انسحاب حركة الشباب عقب سلسلة من المعارك الضارية في ساعة متاخرة من مساء امس.
وتوجد تسعة الاف جندي من قوات حفظ السلام الافريقية منذ بداية العام من اجل السيطرة على العاصمة.
ولا توجد حكومة مركزية فاعلة في الصومال منذ سقوط محمد سياد بري قبل 20 عاما.
والانتصار في مقديشو قد يوسع الرقعة التي تخضع لسيطرة الحكومة قليلا ولكن من المستبعد ان يحقق سلاما ملموسا في باقي اجزاء البلاد.
ولم يسبق ان تخلت حركة الشباب بالكامل عن مقديشو مما يثير تساؤلات عما اذا كانت الانقسامات العميقة بين كبار قادة الحركة ادت لانشقاق في نهاية المطاف.
وقال شاهد ان قوافل من مركبات الشباب وهي عبارة عن سيارات دفع رباعي مفتوحة مزودة ببنادق تتوجه جنوبا تجاه بلدة بيدوة التي يسيطر عليها الشباب على بعد 250 كيومترا جنوب غربي العاصمة.
وراى سكان الضواحي الشمالية في مقديشو المسلحين وقد وضع عدد كبير منهم اقنعة على وجوههم يغادرون مع اسرهم.
ودعا الرئيس من فروا من منازلهم من قبل الا يسارعوا بالعودة للضواحي التي اخلاها المسلحون حتى يتم تطهيرها من المتفجرات.