اصيب نحو 409 أشخاص خلال محاولة الشرطة تفريق تظاهرة احتجاجية في مدينة الحديدة في اليمن.
وقال شهود عيان، ان رجال الامن استخدموا الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لايقاف المتظاهرين ومنعهم من الوصول الى قصر الرئاسة. وانطلقت المسيرة التي شارك فيها الآلاف بشكل مفاجئ في الساعة الثانية فجرا للاحتجاج على قمع تظاهرة في مدينة تعز.
وكان شهيدان سقطا واصيب المئات بجروح، جراء اطلاق الشرطة اليمنية الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق تظاهرة كانت متوجهة الى مقر المحافظة بمدينة تعز جنوبي البلاد الاحد.
وأكدت مصادر المعارضة وشهود عيان أن اكثر من 650 شخصا اصيبوا خلال التظاهرة، فيما قالت مصادر السلطة إن المصابين كانوا 250.
وأوضحت أن من بين الاصابات حالات حرجة بفعل استنشاق الغازات التي استخدمتها الشرطة.
واضافت أن اطلاق النار تواصل فيما قامت قوات الامن بدفع المتظاهرين باتجاه الساحة التي يجري فيها اعتصام في اطار الاحتجاجات المطالبة بسقوط النظام.
هذا ورفض قادة الاعتصام في ميدان التغيير وسط العاصمة صنعاء المبادرة التي يجري تداولها حول تنحي الرئيس صالح حتى نهاية العام الجاري.
من جهته، رفض صالح ضمنا المبادرة حينما دعا الى انهاء التظاهرات والاعتصامات كشرط قبل التفاوض حول تسليمه السلطة.
ودفعت احتجاجات بدأت قبل أسابيع تستلهم الانتفاضتين الشعبيتين في مصر وتونس حکم الرئيس اليمني إلى شفا الانهيار ولکن صالح رفض دعوات الرحيل عن السلطة.
ويخيم الآلاف حول جامعة صنعاء منذ اوائل فبراير/شباط وقال کثيرون أنهم لن يبرحوا مکانهم حتى تلبى مطالبهم.