اثبتت التقارير ان نسبة التلوث التي احدثتها المئات من قذائف اليورانيوم المنضب التي استخدمتها قوات الاحتلال الاميركي ابان غزوها للعراق عام 2003 عالية جدا ولايزال مفعولها ساريا حتى هذه اللحظة خاصة في محافظة البصرة.
وقال زهير محمد علي نائب محافظة البصرة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان البصرة مرت بفترة صعبة بسبب الحروب، والقطع العسكرية مبعثرة هنا وهناك، وبالتاكيد هذه القطع ملوثة".
واتفق اخصائيون عراقيون على ان التلوث الاشعاعي الذي تعرضت له المنطقة الجنوبية والبصرة على وجه الخصوص جراء الحروب الاخيرة هو العامل الاهم في ارتفاع نسبة الاصابة بالسرطان.
وقال الباحث في مجال التلوث البيئي خاجاك وارتانيان في تصريح لقناة العالم: "ان الدراسات والابحاث اثبتت تلوث بعض القطع العسكرية باليورانيوم المنضب"، مؤكدا ان الاشعاعات الصادرة منها خطيرة.
من جهتها، قالت ام لطفل عمره 10 اعوام مصاب بامراض غددية نتيجة للاشعاعات السامة، ان الاميركيين مثلما تسببوا في اصابة ابني، فعليهم ان يعالجوه، ليس فقط ابني بل هناك العديد من المرضى ايضا.
هذا وقد سعت قوات الاحتلال الاميركي الى التعتيم على الحقائق مع سبق الاصرار نافية الاضرار البيئية والصحية الناجمة عن تلك الاجسام.