وكان الرئيس خريستوفياس قد قرر إجراء تعديلات على الحكومة إثر انفجار مستودع للذخيرة في 11 تموز/يوليو الماضي، ما أدى الى مقتل 13 شخصا وتدمير محطة الكهرباء الرئيسية في البلاد.
وقد قدمت الحكومة القبرصية استقالتها يوم الخميس في استجابة لضغوط سياسية وضغوط من الرأي العام لإجراء تعديل حكومي واسع بعد وقوع الانفجار.
وارغم خريستوفياس على الاكتفاء بحزبه الحزب الشيوعي (اكيل) وشخصيات تم انتقاؤها نظرا لخبرتها، بعد ان اعلن الحزب الديمقراطي (ذيكو) ليمين الوسط انسحابه من الحكومة.
وكان كازامياس وزير المالية الجديد عضوا في لجنة الحسابات الاوروبية كما شغل مناصب وزارية في حكومة تاسوس بابادوبولوس سلف خريستوفياس الذي انتخب في العام 2008.
وتضم الحكومة الجديدة ايضا بين اعضائها الثمانية ايراتو كوزاكو ماركوليس الذي تولى حقيبة الخارجية وكان وزيرا للاتصالات والاشغال العامة، وظل 3 وزراء في مناصبهم هم نيوكليس سيليكيوتيس (الداخلية) وسوتيرولا خرلامبوس (العمل والشؤون الاجتماعية) ولوكاس لوكا (العدل).
هذا وتواجه حكومة قبرص العضو في الاتحاد الاوروبي ومنطقة اليورو، صعوبات اقتصادية كبيرة حثت كبرى وكالات التصنيف الائتماني على خفض علامتها السيادية ازاء مخاوف من الوضع المالي العام في البلاد.