عاجل:

استهداف العدوان للآثار والمعالم اليمنية.. حقد وإجرام!

الثلاثاء ١٣ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
استهداف العدوان للآثار والمعالم اليمنية.. حقد وإجرام! صرح رئيس الهيئة العامة للآثار في اليمن عباد الهيال، أن العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي استهدف محو الذاكرة التاريخية لليمن لأغراض شتى، كما استهدف التاريخ والفكر المكاني لليمن.

العالم - اليمن

يأتي تصريح الهال لموقع المسيرة نت، اثر تواصل سعى تحالف العدوان منذ بدء عدوانه على اليمن، لاستهداف وتدمير الآثار والمعالم التاريخية والدينية اليمنية القديمة وسرق آلاف المقتنيات والمخطوطات لبيعها في مزادات العالم.

وقال الهيال: "مع بدء العدوان كان هناك استهداف للمواقع التاريخية والمعالم الأثرية في اليمن وعلى رأسها سد مارب القديم، وهذه الأيام هناك تشويه وعبث بمعبد أوان الذي يعد من أهم المعابد اليمنية القديمة المعروف بـ"محرم بلقيس".

وأضاف أن: "هناك عبثا فظيعا بمدن الجوف التاريخية ومواقعها خالية من الحماية الأمنية"، مطالبا بوجود قوة أمنية ثابتة لهذه المواقع الأثرية في الجوف على وجه الخصوص.

وأكد الهيال أن الآثار اليمنية تهرب إلى كيان العدو الإسرائيلي ودول أوروبا، مشيرا إلى أن هناك تعمد لتضخيم الوجود اليهودي والنصراني في التاريخ اليمني القديم.

من جانبه، أكد أمين عام اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور أحمد الرباعي أن اللجنة الوطنية لم تألو جهدا في رفع المعاناة إثر استهداف العدوان المباشر للمواقع التاريخية، ابتداء من استهداف مدينة صنعاء القديمة المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وصولا لبقية المواقع التاريخية والأثرية في اليمن.

ونوه الدكتور الرباعي بأن هناك استهدافا للمواقع الأثرية خاصة تلك الموجودة في المناطق التي تقع تحت سيطرة تحالف العدوان كمنطقة بيحان والمناطق المحاذية ما بين شبوة ومارب، حيث تم نهبها وتدميرها من قبل العدوان ومرتزقته.

ولفت إلى أن الباحث الأمريكي ذكر قبل سنتين أو ثلاث سنوات، أن ما لا يقل عن مليون قطعة أثرية تم تهريبها من اليمن ما يدل على وجود مخطط لاستهداف الآثار اليمنية لما تتمتع به من قيمة إنسانية ومادية كبيرة.

ويؤكد القائمون على حماية الآثار والتراث اليمني أن استهداف دول العدوان بفعل القصف المباشر من قبل طيران العدوان دمر قرابة 70 معلما تاريخيا وأكثر من 30 معلما دينيا بالتعاون مع مرتزقته في عدد من المحافظات اليمنية سعيا منهم لمحو الهوية التاريخية والحضارية والأثرية بما تمثله من تراث إنساني للأمة جمعا والهوية لكل مواطن يمني.

وعلى الرغم من ذلك الاستهداف المتعمد للحضارة اليمنية لكن ذلك لن يمحو ماضيها المجيد، فيما لن يمنح دول العدوان ما لا تمتلكه، فشعب ليس له تاريخ ولا أصل ولا هوية ولا ماض لن يكون له حاضر بسرقة حقوق الغير.

المصدر - المسرة نت

0% ...

آخرالاخبار

المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا