يتعرض الصحافيون العراقيون لمضايقات مستمرة من قبلِ قوات الاحتلال الاميركي، وماتضعه من عراقيل اثناء تأديتهِم لواجبِهم الصحفي، لمنعهم من نشر الحقيقة وتوثيق الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين.
وقد طالب اعلاميون وصحافيون في الانبار الحكومةَ بتشريعِ قوانين تضمن حمايتهم وحرية عملهم، في وقت تعرض فيه المئات للقتل منذ الغزو الاميركي للعراق.
وقال نهاد الدليمي احد الاعلاميين العراقيين في تصريح للعالم الاحد: نحن نعاني في محافظة الانبار بشكل كبير من تعرض القوات الاميركية المحتلة في نشاطاتنا الاعلامية بحيث عندما نغطي حدثا لانتمكن من تغطيته بصورة صحيحة وبالشكل الذي نحن نريدها مؤكدا انه ليس من حق قوات الاحتلال منع الصحفيين من تغطية الاحداث .
وقال مازن العبيدي من الصحافيين العراقيين في تصريح للعالم : نواجه صعوبات من قبل قوات الاحتلال اثناء تواجدنا الصحافي في مكان الحدث بحيث تقوم بعرقلة نشاطاتنا.
وطالب احمد البشير من الاعلاميين العراقيين في الانبار الحكومة المركزية بالاسراع في سن قوانين تعني بالصحافيين وحمايتهم ورعاية عوائل الشهداء منهم .
وقال البشير في تصريح للعالم : نطالب الحكومة المركزية بضرورة الاسراع باقرار قانون حماية الصحافيين الموقع في البرلمان منذ اكثر من سنتين وكذلك نطالب بدعم عوائل الشهداء الصحافيين بالمحافظة ونطالب منظمات المجتمع المدني والمنظمات العالمية والدولية المختصة بحقوق الانسان بان تقوم برفع دعاوى ضد الجيش الاميركي لكي يتم تعويض عوائل الضحايا الذين قتلوا على أيدي قوات الاحتلال الاميركي في الانبار خاصة الصحفيين.