وجاء ذلك في رسالة بعث بها الامين العام للامانة العامة للاحزاب العربية عبد العزيز السيد الى اوباما جاء فيها تتابع الامانة العامة لمؤتمر الاحزاب العربية التي تمثل 150 حزبا، من مختلف الاقطار العربية، المواقف الاميركية من الثورات العربية والانتفاضات الشعبية التي تطالب بالاصلاح والديمقراطية الحقيقية النابعة من مصالح وتطلعات الشعوب العربية، ضد انظمة الفساد والاستبداد والتبعية التي رعتها وباركتها الادارات الاميركية المتعاقبة بما فيها ادارتكم خلال العقود الفائتة.
وفرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على الرئيس السوري بشار الاسد ومسؤولين كبار اخرين لزيادة الضغط على حكومته.
وخلال اجتماعهم في العاصمة البلجيكية بروكسل وضع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي قائمة لمسؤولين سوريين على راسهم الاسد تفرض عليهم قيودا على السفر وتجميد الاصول.
واضاف السيد: تتسم مواقفكم بنفاق سياسي وازدواجية، وفقا لدرجة انسجامها مع السياسات الاميركية في المنطقة، المتمثلة اساسا في خدمة الكيان الصهيوني على حساب مصالح هذه الشعوب، الى حد يصل الى التدخل السافر العلني والمباشر في شؤونها الداخلية.
واشار السيد في رسالته الى ما تقوم به وتقوده وترعاه الادارة الاميركية بشكل فظ ضد سوريا، الذي بلغ حد التدخل في الشؤون الداخلية لها بما يهدد استقلالها وسيادتها، من خلال فرض العقوبات عليها التي بلغ مداها رئيس الدولة، وقيادتها، باصرار علي تجاهل كل القوانين والاعراف الدولية وهو ما قمتم بتاكيده شخصيا في خطابكم الاخير.
واشار الى ان هذا السلوك السياسي يعتبر اعتداء على سوريا، ومواقفها المدافعة عن الحقوق العربية المغتصبة من قبل الكيان الاسرائيلي، الذي يحتل الارض العربية في فلسطين والجولان وجنوب لبنان، ويرتكب المجازر بحق مواطنيها ويواصل على مدار الساعة نهب الارض وبناء المستوطنات امام اعينكم واعين العالم جميعا.
وكانت الولايات المتحدة وسعت الاربعاء العقوبات لتشمل الاسد وستة من كبار المسؤولين في تصعيد للضغوط على حكومته.