المنامة (العالم) 30/03/2011- اكد نائب مستقيل عن كتلة الوفاق ان الشعب البحريني يتعرض لعملية انتقام "مجنونة" من النظام الحاكم، كما يتعرض لاجراءات قمعية من اعتقال وتفتيش على الهوية .
وقال خالد المرزوق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: "منذ الحملة العسكرية في 15 مارس ونحن نشاهد الماسي في البحرين .. هناك اعتقالات وتفتيش على الهويات واعمال لا يمكن وصفها لا بالمشينة خارجة حتى عن القيم العربية، واعتقال النساء والتنكيل بهن".
واشار المرزوق الى ان هناك 170 مفقودا و304 معتقلين من بينهم 10 سيدات اثنتان منهن حوامل يجرى التحقيق معهن في النيابة العسكرية، وهو ما يخالف الدستور الذي ينص على ان العسكريين فقط هم من يحقق معهم هناك واستثناءا المدنيين في حالة تطبيق الاحكام العرفية، والبحرين الان في حالة سلامة وطنية.
واضاف: "ان التجاوزات تمس الكثير من الحقوق والحريات ووصلت الى مهاجمة القرى، حيث ازيلت بوابات قرية الدراز وقرية الجمرة، وهناك حملة مجنونة تحاول ان ترهب الناس وتقسمهم الى فئتين".
واوضح المرزوق ان صمود الشعب البحريني بحراكه السلمي الذي يتنوع بين التكبير ومسيرات الشموع ومسيرات القران يريد ان يبعث رسالة للعالم ان هذه الحركة المطلبية لا يمكن ان تقمع بحملات مجنونة عسكرية وامنية كهذه.
ولفت الى ان قوات الامن تلاحق من كانوا في دوار اللؤلؤة او شاركوا في المسيرات والتظاهرات في نقاط التفتيش وفي مواقع العمل، مؤكدا ان النظام يمارس البطش الاداري وذلك باقالة بعض الموظفين الذين يعتقد انهم شاركوا في الدوار والاعتصامات.
وتابع المرزوق: "ان قوات الامن توجهت منذ يومين الى شركة طيران الخليج وفصلت بعض الموظفين على الهوية وبدات تحقق مع الموظفين في الشركة من المشاركين في الاعتصامات وقامت بضرب بعض الموظفين على وجوههم وقامت باهانة النساء".
واضاف: "هناك انتقام مجنون جدا ضد المواطنين سواء كانوا في مواقع العمل او الشارع"، مشيرا الى ان المواثيق الدولية ومنظمات حقوق الانسان والقوانين المحلية لا تسمح بمعاقبة المواطنين على ارائهم ومواقفهم السياسية او الاجتماعية.
واكد المرزوق ان قوات الامن تقوم بسرقة الهواتف النقالة واجهزة الكمبيوتر في نقاط التفتيش مناشدا المجتمع الدولي توفير الامن للمواطنين البحرينيين.
Gh 30- 18:32