لندن (العالم) 30/03/2011 - قال عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران ان ما تقوم به السلطات البحرينية هو تحدي سافر للاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يلزم جميع الدول ان تحترم حقوق الانسان لانها حقوق دولي ولم تعد هناك خصوصية لاي دولة تتذرع ان لها خصوصية معينة وتقوم بقمع شعبها.
وأضاف عباس العمران في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان مايجري في البحرين حاليا هو انتهاك لكل المواثيق الدولية لحقوق الانسان وبالذات منها الاعلان (الميثاق) العالمي لحقوق الانسان الذي صادقت عليه الجمعية العمومية للامم اللمتحدة في عام 1948.
وتابع: ونتيجة لانتهاك هذه الحقوق نرى السلطات البحرينية تستهدف وجود الانسان وحياته وحريته وتبالغ في استخدام القوة ضد المعارضين.
واوضح ان الميثاق العالمي يتكون من 30 بندا كل بند من هذه البنود يكفل حقا معينا للانسان فهناك بند يكفل حق الانسان في الحياة والحرية والامن وبند لحق التعليم وبند لحق العمل والعديد من البنود، وان جميع الدول التي تنضم للامم المتحدة يجب عليها ان توقع علانية وضمنا هذا الميثاق.
واضاف ان جميع هذه البنود يتم انتهاكها وبشكل سافر من قبل السلطات في البحرين ومن قبل القوات السعودية الغازية المحتلة للاراضي البحرينية.
ونوه الى ان مركز البحرين لحقوق الانسان قام بتوثيق الجرائم وفق الاعلان العالمي لحقوق الانسان وسلم هذه الوثائق الى المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية الذي ينظر فيها الان.
واشار الى ان الدعاوي ارتكزت على ان المتهم الرئيسي هو حاكم البحرين حمد بن عيسى ال خليفة ووزير داخليته الشيخ راشد بن ال خليفة.
واضاف ان طبيعة التهمة المقدمة ضدهم عند المدعي العام هي استخدام القوة ضد المتظاهرين المحتجين والمتظاهرين واردائهم قتلى وكذلك ارتكاب جريمة ضد الانسانية .
وقال ان التهم تشمل جميع الانتهاكات من حصار المناطق والقرى واقامة نقاط تفتيش واهانة المواطنين وترويع الامنين عن طريق الهجوم على محال سكانهم واعتقال النساء والاطفال وانتهاكات اخرى.
SM-30-18:01