وصرح العزاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الأربعاء أنه بعد مضي شهرين علي عدم أداء علي عبدالله صالح لمهامه وفقاً للدستور فإن: اليمن اليوم تدخل في فراغ دستوري حقيقي.
وأكد العزاني: لم يعد هناك أي خيارات متاحة أمام علي عبدالله صالح إما العودة أو التوسيع علي المبادرة الخليجية كما هي مطروحة.
وبين العزاني أن العودة تعني إعلام حرب ومواجهة كبيرة: الكل يعرف تبعاتها؛ لأن الكل يعرف أنه لم يعد لعلي عبدالله صالح مكان في اليمن وستعني العودة الدخول في مواجهة شاملة أمام شعبه.
وأضاف أن التوقيع علي المبادرة الخليجية هو الملاذ الأخير الذي يوفر لعلي عبدالله صالح الضمانات: فالمبادرة الخليجية في الأصل كانت لإنقاذ علي عبدالله صالح وليس لإنقاذ غيره.
وتابع بالقول: يبدو أن علي عبدالله صالح فضل أن يأخذ بالضمانات بدل أن يضيع عنه كل شيء. والضمانات هي ما تتضمنه المبادرة الخليجية من عدم تقديمه للمحاكمة.
وبين العزاني أن: النظام يحتكر السيطرة علي القبائل، لأن القبائل كانت تعتمد في معيشتها بدرجة رئيسية علي الإرتزاق من النظام ومن الخارج.
وأضاف: لكن الآن الكثير من قبائل اليمن صارت لها مقومات ذاتية من خلال انخراطها في أنشطة اقتصادية تمكنها من بلورة مواقفها مثل بقية أبناء الشعب علي أساس سياسي وبعيداً عن أي ولاءات.
وأكد أن قبائل اليمن تشترك اليوم في موقف تظامني واسع؛ وقال: الثورة قد وفرت أرضية لأطر أوسع من الأطر التقليدية التي كانت قائمة في ظل النظام سابقاً والتي كان يستفيد النظام منهافي اللعب علي تناقضاتها وتأجيج الصراعات بين القبائل. وشدد علي أن: اليوم تتشكل حاجة مناقضة وإيجابية؛ وهي المواقف التضامنية علي أرضية المواجهة للنظام ذاته؛ والتي يجب التركيز عليها.
و تمني العزاني ألا يكون الحسم الثوري الدخول في عمل مسلح كبير؛ مؤكداً أن مايحصل الآن علي الأرض هو استنزاف لقدرات ما تبقي من النظام: فهناك عدد واسع من المحافظات خرجت تماماً عن سلطة الدولة؛ وسلطة الدولة وفق المعايير المتعارفة لم تعد قائمة. وماهو قائم لحد الآن هي مجموعة كتائب مسلحة تمارس الإبتزاز ضد الشعب.
وأوضح أن: الثورة تتمتع بنفس طويل؛ ونحن واثقون من أنه ستأتي اللحظة التي ينهار بها النظام. فنحن نراهن علي صمود الثورة وانهيار ما تبقي من المنظومة الحاكمة.
Fa