أعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان قوات الائتلاف شنت 22 هجوما بصواريخ توماهوك على مواقع في ليبيا ونفذت 115 طلعة جوية.
وقد هزت سلسلة انفجارات قوية العاصمة الليبية طرابلس جراء هذا القصف.
في هذه الاثناء، تواصل قوات الرئيس الليبي معمر القذافي قصفها معاقل الثوار بين مدينتي راس لانوف وسرت ما ادى الى وقف تقدمهم نحو سرت.
وقد اضطر الثوار الى التراجع لمسافة 40 كيلومترا، ليتمركزوا في بلدة النوفلية.
وكان الثوار قد سيطروا في اليومين الاخيرين على عدد من القرى والمحطات النفطية.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم المجلس الانتقالي الليبي، ان انسحاب قوات الثوار من مشارف مدينة سرت جاء سريعا وتكتيكيا، مشيرة الى ان التقدم كان لغايات الاستطلاع وان معركة سرت بحاجة الى المزيد من التخطيط.
سياسيا، اختتم المؤتمر الدولي المنعقد في لندن اعماله بالاعلان عن انشاء مجموعة اتصال سياسية حول ليبيا ستعقد اجتماعها المقبل في قطر.
وكرر المشاركون التاكيد على مساهمتهم في العمليات العسكرية في ليبيا، وهددوا بتشديد العقوبات ضد القذافي ووعدوا بحزمة جديدة من العقوبات.
ورجح وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه، ان تواصل مجموعة الاتصال بشان ليبيا "التي انشئت الثلاثاء"، عملها في حال توقف التدخل العسكري الذي ينسقه الان حلف شمال الاطلسي.
وفي تصريحات على هامش مؤتمر لندن حول ليبيا قال جوبيه، ان الضربات الجوية حالت دون حصول حمام دم على يد قوات القذافي.
واكد ان تقسيم العمل بين السياسيين والعسكريين اصبح واضحا، معبرا عن ثقة المجموعة في قدرة حلف الاطلسي على قيادة العمليات لحماية المدنيين على حد تعبيره.
من جهته، ندد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، بالعمليات العسكرية في ليبيا واصفا اياها بعملية نهب واستيلاء على احتياطات النفط اللبيبية.
اواستنكر الرئيس الفنزويلي الذي يزور الارجنتين، تسلم حلف شمال الاطلسي لقيادة العمليات العسكرية في ليبيا.